محمد أمين توجاي يباغت الأهلي بهدف الترجي الأول من ركلة جزاء بصناعة محمد هاني
نجح محمد أمين توجاي في قيادة الترجي الرياضي التونسي لتحقيق فوز ثمين على النادي الأهلي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب حمادي العقربي برادس، ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، حيث سجل هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 72 من عمر المباراة.
تفاصيل مباراة الترجي والأهلي في دوري أبطال إفريقيا
- الحدث: ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
- الملعب: حمادي العقربي (رادس) – تونس.
- أصحاب الأرض: الترجي الرياضي التونسي.
- الضيف: النادي الأهلي المصري.
- النتيجة النهائية: 1 – 0 لصالح الترجي.
- صاحب الهدف: محمد أمين توجاي (دقيقة 72 من ركلة جزاء).
- موعد مباراة الإياب: تقام على استاد القاهرة الدولي.
تحليل أحداث المباراة وتفوق الترجي
شهدت المباراة صراعا فنيا كبيرا بين الفريقين، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط سيطرة نسبية للنادي الأهلي على مجريات اللعب في وسط الملعب. وحاول المارد الأحمر الوصول لمرمى الترجي عبر تسديدة قوية من محمود حسن تريزيجيه تألق في إبعادها الحارس بشير بن سعيد، كما تدخل دفاع الترجي ببراعة لمنع أشرف بن شرقي من تسجيل هدف محقق.
في الشوط الثاني، تغيرت المعطيات مع رغبة الترجي في استغلال عاملي الأرض والجمهور، حيث فرض الفريق التونسي ضغطا هجوميا متواصلا مستغلا التراجع البدني والنسبي لبعض لاعبي الأهلي. وفي الدقيقة 72، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الترجي نتيجة لمسة يد على المدافع محمد هاني داخل منطقة العمليات، انبرى لها المدافع محمد أمين توجاي وسددها بنجاح على يمين الحارس مصطفى شوبير الذي كاد أن يلحق بالكرة لكنها سكنت الشباك.
موقف الفريقين في البطولة والأرقام المسجلة
يدخل الأهلي والترجي هذا الدور وهما من أبرز المرشحين للقب، حيث أن الأهلي هو الأكثر تتويجا بالبطولة بـ 12 لقبا، بينما يبحث الترجي عن لقبه الخامس تاريخيا. وتؤكد الإحصائيات أن فوز الترجي في رادس يكسر سلسلة من النتائج الإيجابية للأهلي الذي تألق في نسخته الحالية دفاعيا بتواجد مصطفى شوبير الذي استقبل اليوم أول هدف له بعد سلسلة من المباريات بشباك نظيفة.
بهذه النتيجة، يحتاج الترجي التونسي للتعادل أو الفوز بأي نتيجة في القاهرة لضمان التأهل رسميا لنصف النهائي، بينما يتحتم على الأهلي الفوز بفارق هدفين في مباراة الإياب لتجنب الخروج من هذا الدور، مع العلم أن قاعدة الهدف خارج الأرض تلعب دورا حاسما في حسم المتأهل في حال تساوي النتائج.
الرؤية الفنية وتأثير النتيجة على لقاء الإياب
تمنح هذه النتيجة أفضلية معنوية وفنية كبيرة للمدرب البرتغالي ميغيل كاردوسو وفريق الترجي، حيث سيخوض مباراة العودة في القاهرة بخطط دفاعية محكمة مع الاعتماد على التحولات الهجومية السريعة لاستغلال الفراغات التي سيتركها الأهلي المندفع للهجوم. في المقابل، يواجه السويسري مارسيل كولر تحديا كبيرا في إعادة ترتيب دفاعاته وحل أزمة اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
من المتوقع أن يظهر الأهلي بشكل مغاير تماما في استاد القاهرة بدعم جماهيره الغفيرة، حيث سيعمل على تكثيف الضغط المبكر لتسجيل هدف يعيد التوازن للمواجهة، خاصة بعد أن كشفت مباراة الذهاب عن وجود ثغرات في عمق الدفاع الأهلاوي تسببت في ركلة الجزاء الحاسمة التي منحت الترجي التفوق في رادس.




