رياضة

اتحاد الكرة يحسم قائمة مدربي حراس المرمى المقبولين بالدورة التخصصية وكواليس اختيارهم

اعتمدت إدارة المدربين بالاتحاد المصري لكرة القدم زيادة عدد المقبولين في الدورة التخصصية لمدربي حراس المرمى “المستوى الأول” لتشمل 60 مدربا بدلا من 50، وذلك بعد ختام المقابلات الشخصية التي أجريت لـ 70 متقدما تحت إشراف فني وعلمي دقيق يهدف لتطوير الكوادر المصرية وفقا للمعايير العالمية.

تفاصيل البرنامج التدريبي والمواعيد المقررة

وضعت إدارة المدربين هيكلا زمنيا مكثفا للدورة التدريبية لضمان أقصى استفادة فنية للمدربين المقبولين، وتتمثل تفاصيل الدورة في النقاط التالية:

  • تاريخ الانطلاق: يبدأ البرنامج المكثف يوم 24 مارس الحالي.
  • مدة الدورة: تستمر الفعاليات لمدة خمسة أيام في مرحلتها الأولى، وضمن برنامج ممتد لشهرين (مارس وأبريل).
  • عدد الساعات الإجمالية: 80 ساعة تدريبية، بواقع 40 ساعة شهريا.
  • الجدول اليومي: يتضمن 8 ساعات تدريبية مقسمة بالتساوي (4 ساعات جانب عملي و4 ساعات جانب نظري).
  • نظام المجموعات: يتم تقسيم الـ 60 مدربا إلى مجموعتين لضمان جودة الاستيعاب، مع تبادل الأدوار بين الملعب وقاعة المحاضرات.

البيانات الفنية وإدارة الدورة التخصصية

أشرف على وضع حجر الأساس العلمي لهذه الدورة الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين بالاتحاد المصري، بمشاركة الكابتن عصام الحضري، مدير إدارة تطوير مدربي حراس المرمى، والمنسق العام إيهاب الجندي. استهدفت المقابلات الشخصية قياس قدرات المدربين على اتخاذ القرارات الحاسمة تحت الضغط، ومدى إدراكهم للمفاهيم الحديثة مثل نظريات التحليل الفني وأساليب التدريب العملي المتطورة.

ويشارك في تقديم المادة العلمية وإلقاء المحاضرات نخبة من المحاضرين المعتمدين من الاتحادين الأفريقي والآسيوي، لضمان نقل أحدث العلوم التدريبية للمشاركين، مع إعداد ملف تقييمي شامل لكل مدرب لمتابعة تطوره خلال فترة البرنامج.

رؤية فنية لتطوير حراسة المرمى المصرية

تأتي هذه الخطوة في وقت حساس تسعى فيه الكرة المصرية لاستعادة ريادتها في مركز حراسة المرمى، حيث يمثل الانتقال من العشوائية إلى “الأساس العلمي” نقطة تحول كبرى. إن تصميم برنامج يدمج بين التحليل الفني والتدريب العملي بواقع 80 ساعة يعكس رغبة الاتحاد في تخليق جيل من المدربين القادرين على استكشاف الحراس وتطوير قدراتهم البدنية والذهنية بما يواكب السرعات العالية في الكرة العالمية الحالية.

الاعتماد على أسماء بحجم عصام الحضري في الإدارة الفنية والتدريبية يمنح المتقدمين خبرات واقعية من الملاعب، بينما يضمن الإشراف الأكاديمي للدكتور جمال محمد علي انضباط المناهج التدريبية وتوافقها مع معايير “الفيفا” والكاف. من المتوقع أن تسهم هذه الدورات في سد الفجوة بين المدرب المحلي والمتطلبات الدولية، خاصة في مهارات بناء اللعب من الخلف وتوجيه الخط الدفاعي، وهي المهام التي باتت ركيزة أساسية في كرة القدم الحديثة.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى