خبير لوائح يوجه تحذيرا شديد اللهجة للأهلي بسبب مستحقات أشرف داري
النادي الأهلي ملزم بسداد كامل مستحقات اللاعب اشرف داري المالية، بما في ذلك بدل السكن وجميع البنود المتفق عليها في عقده، وفقا لما أكده عامر العمايرة، الخبير في اللوائح الرياضية. وقد أوضح العمايرة في تصريحاته لبرنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة “سي بي سي”، أن تأخر النادي في دفع مستحقات اللاعب لأكثر من ثلاثة أشهر يمنحه الحق القانوني الكامل في اللجوء الى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وتقديم شكوى رسمية ضده.
في هذا السياق، اوصى العمايرة النادي الأهلي باتباع استراتيجية تسوية ودية مع أشرف داري، بهدف إنهاء العقد بالتراضي وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف النادي مبالغ طائلة وتضر بسمعته. هذا الحل الدبلوماسي يعتبر الأمثل لتفادي التصعيد الذي قد يترتب عليه عقوبات من الفيفا.
تحدث الخبير ايضا عن قضية العقود الثلاثية، مشددا على ضرورة التسجيل الرسمي لأي عقد يتم بين طرفين – النادي واللاعب – على المنصة الإلكترونية التابعة للاتحاد الكروي المحلي، مع دفع الرسوم المقررة لذلك. واكد على أن أي عقد غير مسجل لا يعد صالحا من الناحية القانونية، وإذا ادعى اللاعب أنه حر من أي التزامات تعاقدية، فعليه تقديم ما يثبت ذلك قانونيا. هذا الإجراء يضمن الشفافية ويحمي حقوق جميع الأطراف المعنية من أي تلاعب أو نزاعات مستقبلية.
وفيما يتعلق بالتغييرات الدورية التي يجريها الاتحاد الكروي على نماذج العقود، اشار العمايرة إلى أن هذه التعديلات تهدف إلى تنظيم عملية التعاقدات ومنع أي ناد من توقيع عقود غير رسمية مع لاعبين بغرض ضمهم في نهاية الموسم دون الالتزام بالإجراءات القانونية المعتمدة. هذا التنظيم يسهم في خلق بيئة تنافسية عادلة ويحد من الممارسات التي قد تضر بنزاهة اللعبة. وتلك الإجراءات تؤكد على أهمية الامتثال للقوانين واللوائح لضمان سير العمليات الاحترافية بسلاسة وعدالة.
يشار إلى أن مثل هذه الحالات ليست نادرة في عالم كرة القدم، حيث يتكرر وقوع خلافات حول المستحقات المالية بين الأندية واللاعبين، مما يستدعي تدخل الجهات القضائية الرياضية. وفي كثير من الأحيان، تؤدي هذه النزاعات إلى فرض عقوبات مالية أو رياضية على الأندية المخالفة، مما يؤثر سلبا على أدائها وخططها المستقبلية. لذا، يعتبر تحرك الأندية نحو حلول ودية خطوة حكيمة لتجنب المضاعفات المحتملة والحفاظ على علاقات طيبة مع اللاعبين. الاهتمام بتفاصيل العقود والالتزام ببنودها يعد حجر الزاوية في بناء علاقات مهنية مستقرة ومثمرة بين الأندية واللاعبين.




