بعثة الأهلي تصل القاهرة بعد لقاء الترجي وتطورات إصابة ثنائي الفريق قبل موقعة الإياب
عادت بعثة الفريق الاول لكرة القدم بالنادي الاهلي الى القاهرة في الساعات الاولى من صباح اليوم، بعد تلقيها خسارة امام الترجي التونسي في ذهاب دور ربع نهائي دوري ابطال افريقيا، في اللقاء الذي اقيم على الملعب الاولمبي حمادي العقربي برادس، لتتعقد حسابات التأهل قبل موقعة الاياب الحاسمة في مصر.
تفاصيل اصابات الاهلي وموعد مباراة الاياب امام الترجي
شهدت المباراة تعرض ثنائي النادي الاهلي للاصابة، مما استدعى فحصا طبيا عاجلا فور العودة للقاهرة، واليكم تفاصيل الموعد والاصابات:
- موعد مباراة الاياب: يوم 21 مارس الجاري، وتقام على استاد القاهرة الدولي.
- اصابة اليو ديانج: كدمة قوية في اليد خلال المشاركة في اللقاء.
- اصابة احمد سيد زيزو: كدمة قوية في الكاحل ستخضع للفحص قبل المران القادم.
- نتيجة المباراة: خسارة الاهلي امام الترجي (مع الاشارة الى ان الحسم في القاهرة).
تحليل احداث مباراة الاهلي والترجي في دوري ابطال افريقيا
دخل الاهلي المباراة بضغط مبكر محاولا فرض اسلوبه في وسط الملعب والوصول لمرمى الترجي، وبالفعل سيطر المارد الاحمر على الدقائق الاولى وخلق فرصا محققة، ابرزها تسديدة محمود حسن تريزيجيه القوية التي تصدى لها الحارس بشير بن سعيد ببراعة. في المقابل، اعتمد الترجي على سلاح المرتدات السريعة مستغلا الحشود الجماهيرية، الا ان التنظيم الدفاعي للاهلي وتألق الحارس مصطفى شوبير حال دون اهتزاز الشباك في الشوط الاول الذي انتهى بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، تغيرت المعطيات الفنية ونجح الترجي في اقتناص الفوز، ليرفع رصيده من الثقة قبل التوجه الى القاهرة. ويحتاج الاهلي حاليا لتحقيق الفوز بفارق هدفين في مباراة العودة لضمان العبور الى نصف النهائي، حيث ان لوائح البطولة تعطي افضلية للترجي بعد خروجه بشباك نظيفة وفوز في ملعبه.
موقف الاهلي في دوري ابطال افريقيا والسيناريوهات المتوقعة
رغم الخسارة في رادس، يمتلك الاهلي تاريخا كبيرا في قلب النتائج على استاد القاهرة. ومن الناحية الرقمية، يعاني الاهلي من اصابات مؤثرة في الركائز الاساسية، حيث ينتظر الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر تقرير الدكتور احمد جاب الله لحسم موقف اليو ديانج واحمد سيد زيزو من المشاركة في لقاء الاياب يوم 21 مارس.
على الجانب الاخر، يطمح الترجي التونسي للحفاظ على تقدمه واللعب بتوازن دفاعي في القاهرة لخطف بطاقة التأهل، مستغلا الحالة المعنوية العالية للاعبيه بعد الصمود امام هجمات الاهلي في الشوط الاول من موقعة الذهاب. الحسم سيبقى معلقا حتى صافرة نهاية مباراة استاد القاهرة، حيث يسعى الاهلي لرد الاعتبار ومواصلة مشواره نحو الحفاظ على اللقب الافريقي، بينما يأمل الترجي في الاطاحة بحامل اللقب من دور الثمانية.
الرؤية الفنية لمستقبل المنافسة بعد ذهاب ربع النهائي
تشير المعطيات الفنية الى ان الاهلي يحتاج الى تحسين الفعالية الهجومية امام المرمى، خاصة بعد اهدار فرص محققة في رادس عن طريق تريزيجيه وبقية عناصر الخط الامامي. تعامل مصطفى شوبير مع الهجمات التونسية كان رائعا، وهو ما يعطي اطمئنانا نسبيا لمركز حراسة المرمى، لكن الازمة تكمن في كيفية اختراق تكتل الترجي الدفاعي المتوقع في لقاء العودة. ان عودة المصابين والتحضير النفسي للجماهير في استاد القاهرة سيكونان العنصرين الحاسمين لضمان مقعد في المربع الذهبي للبطولة الاكبر داخل القارة السمراء.




