ييس توروب يحذر من ثلاثي الترجي ويكشف سر خسارة الأهلي قبل لقاء العودة
خسر النادي الاهلي المصري امام مضيفه الترجي الرياضي التونسي بهدف نظيف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب حمادي العقربي برادس في ذهاب دور ربع نهائي دوري ابطال افريقيا، لينتظر الفريق حسم التاهل في مباراة الاياب بالقاهرة المقرر اقامتها بعد ستة ايام من الان.
تفاصيل مباراة الاهلي والترجي القادمة
يتطلع المارد الاحمر لتعويض خسارته في رادس وتحقيق انتصار بفارق هدفين لضمان العبور الى المربع الذهبي، وفيما يلي تفاصيل المواجهة الحاسمة:
- المباراة: الاهلي ضد الترجي التونسي (اياب ربع نهائي دوري ابطال افريقيا).
- موعد المباراة: السبت الموافق 26 ابريل 2025 (موعد تقريبي بناء على الاجندة القارية).
- القنوات الناقلة: شبكة قنوات بي ان سبورتس القطرية (الناقل الحصري للبطولة).
- الملعب: استاد القاهرة الدولي.
- خارطة التاهل: يحتاج الاهلي للفوز بفارق هدفين، بينما يكفي الترجي التعادل او الفوز باي نتيجة للعبور.
تحليل توروب لاسباب الخسارة وجدل “VAR”
اكد ييس توروب، المدير الفني للاهلي، ان نتيجة اللقاء حسمت بقرار تحكيمي بعد العودة لتقنية الفيديو، مما اسفر عن ركلة جزاء سجل منها الترجي هدفه الوحيد. واشار المدرب الى ان فريقه سيطر على مجريات اللعب في الشوط الاول ونفذ تحولات هجومية جيدة، لكن غياب الدقة في اللمسة الاخيرة منع الفريق من ترجمة السيطرة الى اهداف حقيقية.
واعترف المدرب بتراجع الاداء في اول عشرين دقيقة من الشوط الثاني، حيث استغل الترجي المساحات بفضل جودة ثلاثي الخط الامامي لديه. ويرى توروب ان المباراة كانت متكافئة الى حد كبير لولا لقطة ركلة الجزاء التي غيرت مجرى الامور، مشددا على ان “الشوط الاول” من المواجهة انتهى في تونس، لكن الحسم سيكون في “شوط القاهرة” رغم غياب الجماهير الذي وصفه بانه يفقد الكرة معناها الحقيقي.
موقف الفريقين في البطولة والترتيب التاريخي
يدخل الاهلي مباراة الاياب وهو حامل لقب النسخة الماضية وصاحب الرقم القياسي بـ 12 لقبا، بينما يسعى الترجي التونسي (صاحب الـ 4 القاب) لتكرار تفوقه والوصول الى نصف النهائي. تشير الاحصائيات الى ان الاهلي يمتلك افضلية تاريخية في ملاعبه، لكن القاعدة الجديدة لالغاء افضلية الهدف خارج الارض قد تجعل الحسابات اكثر تعقيدا اذا استقبل الاهلي هدفا في القاهرة.
الرؤية الفنية وفرص الاهلي في التاهل
تحليل التصريحات والارقام يشير الى ان الاهلي يعاني من معضلة “اللمسة الاخيرة” التي ذكرها توروب، وهي نقطة القوة التي يجب العمل عليها قبل لقاء الاياب. فنيا، يحتاج الاهلي الى تكثيف الضغط الهجومي دون ترك مساحات لمرتدات الترجي السريعة. غياب الجماهير في القاهرة سيمثل ضغطا اضافيا على اللاعبين لتعويض الحافز المعنوي، الا ان خبرات لاعبي الاهلي في البطولات القارية تمنحهم الافضلية نظريا لقلب الطاولة، خاصة اذا نجح المدرب في غلق المساحات التي ظهرت في بداية الشوط الثاني بلقاء الذهاب.




