تخصيص «85%» للأسئلة الإلكترونية و «15%» للمقال بطلاب الثانوية العامة في امتحان الشهر

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن الضوابط النهائية لانطلاق منظومة التقييمات الشهرية وامتحانات نهاية العام لصفوف النقل، حيث تقرر رسميا إجراء الاختبارات الشهرية لطلاب المرحلة الثانوية إلكترونيا بنسبة 85% عبر أجهزة التابلت، مع تخصيص 15% للأسئلة المقالية، وذلك في إطار خطة الوزارة لضبط العملية التعليمية وقياس نواتج التعلم الحقيقية قبل انطلاق ماراثون امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني المقرر له مايو المقبل.
خارطة التقييمات الشهرية ومواعيد الاختبارات
تستعد الإدارات التعليمية لبدء تقييمات شهر مارس الجاري التي تستهدف أجزاء المقرر التي تم تدريسها منذ بداية الترم الثاني، تليها اختبارات شهر أبريل التي ستبدأ في نهاية الشهر وتمتد حتى مطلع شهر مايو. وتكتسب هذه التقييمات أهمية قصوى كونها تمثل بروفة أخيرة لقياس قدرة الطلاب على التعامل مع منصات المدارس الإلكترونية، خاصة في ظل توجه الوزارة لرقمنة التقييمات لتقليل التدخل البشري وضمان دقة النتائج. وتعد هذه المرحلة حاسمة لتحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلاب قبل الدخول في الامتحان النهائي الذي يشمل منهج الفصل الدراسي كاملا.
توزيع الدرجات من الثالث حتى السادس الابتدائي
اعتمدت الوزارة نظاما تراكميا دقيقا لتقييم طلاب المرحلة الابتدائية يهدف إلى تحويل التركيز من الحفظ إلى المتابعة المستمرة طوال الترم، وجاء توزيع درجات المادة الواحدة من إجمالي 100 درجة على النحو التالي:
- 60 درجة مخصصة لامتحان نهاية الفصل الدراسي الثاني.
- 10 درجات للمهام الأدائية التي تقيس المهارات العملية للطلاب.
- 10 درجات لاختبار الشهر (أفضل درجة من الاختبارين).
- 5 درجات لكراسة الواجب المنزلي.
- 5 درجات للتقييم الأسبوعي المستمر.
- 5 درجات للمواظبة على الحضور والسلوك المنضبط.
- 5 درجات لكراسة النشاط الصفي.
المواصفات الفنية للامثحانات والرقابة الرقمية
أكدت الوزارة أن امتحانات الشهر يتم إعدادها تحت إشراف موجه أول المادة بكل إدارة تعليمية، وضمن ضوابط تضمن تكافؤ الفرص، حيث يتم سحب الأسئلة من بنوك الأسئلة الفنية لضمان شموليتها لنواتج التعلم المستهدفة. ويأتي هذا التحول التكنولوجي في ظل جهود الدولة لتطوير التعليم الأساسي، حيث قارنت تقارير تربوية بين النظام القديم الذي كان يعتمد كليا على “امتحان الفرصة الواحدة” والنظام الحالي الذي يوزع الجهد والدرجات على مدار 3 أشهر كاملة، مما يقلل من حدة التوتر لدى الأسر المصرية ويضمن استمرارية العملية التعليمية حتى الأيام الأخيرة من الدراسة.
التوقعات المستقبلية والإجراءات المنظمة
من المنتظر أن تقوم المديريات التعليمية خلال الأيام القادمة بالتشديد على انتظام الحضور، خاصة وأن درجات المواظبة والسلوك تمثل جزءا لا يتجزأ من المجموع الكلي، وهو ما يعكس رغبة الوزارة في إعادة الانضباط للمدارس. كما ستتولى غرف العمليات بالإدارات التعليمية متابعة استقرار شبكات الإنترنت داخل المدارس لضمان أداء الامتحانات الإلكترونية دون معوقات تقنية، مع توفير بدائل ورقية في حالات الضرورة القصوى أو للمدارس غير المتصلة بالإنترنت، بما يضمن حق كل طالب في التقييم العادل والموضوعي.




