إعلان «الطوارئ القصوى» بمستشفيات جامعة القاهرة لتأمين إجازة عيد الفطر غدا

أعلنت جامعة القاهرة رفع درجة الاستعداد القصوى داخل كافة مستشفياتها الجامعية، مع إلغاء الإجازات والراحات لجميع الأطقم الطبية خلال فترة عيد الفطر المبارك، لضمان استمرارية تقديم الخدمات العلاجية والجراحية وحالات الطوارئ على مدار 24 ساعة، وذلك في استجابة فورية لاحتياجات المواطنين الطبية خلال العطلات الرسمية التي تشهد عادة زيادة في معدلات الإقبال على أقسام الاستقبال والطوارئ.
خطة الطوارئ والخدمات الطبية
اعتمد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى الحفاظ على حياة المواطنين وتوفير الرعاية الصحية اللازمة دون انقطاع، حيث شملت التوجيهات ما يلي:
- تكثيف تواجد الأطباء وأطقم التمريض في أقسام الاستقبال والطوارئ بجميع المستشفيات التابعة للجامعة.
- تجهيز فرق طبية “احتياطية” من مختلف التخصصات للتدخل الفوري في حالات الأزمات أو الحوادث الكبرى.
- تأمين مخزون استراتيجي من أكياس الدم ومشتقاته، وتوفير كافة الأدوية والمستلزمات الطبية في صيدليات الطوارئ.
- رفع جاهزية غرف العمليات وأسرة الرعاية المركزة لاستقبال الحالات الحرجة والعمليات الجراحية العاجلة.
جاهزية قصر العيني ومستشفيات الأطفال
تمثل مستشفيات جامعة القاهرة، وعلى رأسها قصر العيني، العمود الفقري للخدمة الطبية في القاهرة الكبرى، حيث تستقبل آلاف الحالات يوميا. وفي هذا السياق، أكدت إدارة المستشفيات اتخاذ إجراءات استباقية شملت:
- مراجعة الحالة التشغيلية لجميع المولدات الكهربائية وتانكات الأكسجين لضمان عدم تأثر الخدمة بأي أعطال فنية.
- استنفار مركز السموم بالجامعة ليكون على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي حالات تسمم غذائي طارئة قد تحدث خلال أيام العيد.
- تفعيل التنسيق الكامل بين مستشفيات أبو الريش الياباني والمنيرة ومستشفى النساء والتوليد لضمان تغطية كافة التخصصات الدقيقة.
- انتشار أفراد الأمن الإداري لتنظيم حركة المترددين وسرعة الإبلاغ عن أي معوقات تؤثر على سير العمل.
أرقام وتفاصيل لوجستية
تستهدف الخطة الحالية تحقيق أعلى معدلات الاستجابة الزمنية، حيث تم التأكد من جاهزية نظم الحماية المدنية وصيانة المصعد والتكييفات في الأقسام الحيوية. وتشير التقارير الإدارية إلى أن المتابعة ستشمل إعداد تقارير دورية ترفع لرئيس الجامعة على مدار الساعة لرصد أي نقص في المستلزمات أو زيادة مفاجئة في أعداد المترددين، مع التأكيد على توافر الأمصال اللازمة لكافة الإصابات المتوقعة في مثل هذه المناسبات.
متابعة ورقابة مستمرة
شددت إدارة المستشفيات الجامعية على تفعيل خطط الإخلاء وتدريب الفرق على السيناريوهات البديلة في حال حدوث أي طوارئ بيئية أو تقنية. ويتابع المدير التنفيذي للمستشفيات مع مديري مستشفيات الطوارئ والمنيرة والنساء، سير العمل ميدانيا للتأكد من أن تقديم الخدمة يتم وفقا للمعايير الطبية المعتمدة، مع التشديد على حظر الإجازات تماما لضمان عدم وجود أي عجز في القوى البشرية خلال فترة الإجازة التي تمتد لعدة أيام.




