حمزة الجلاصي يربك حسابات الترجي قبل مواجهة الأهلي والمدرب بوميل يجهز البدائل وتعديلات تكتيكية يلوح بها الأفق
تلقى الترجي الرياضي التونسي ضربة موجعة قبل مواجهة الأهلي المصري في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعد تأكد غياب مدافع المحوري حمزة الجلاصي بسبب إصابة بتمزق في الرباط الجانبي، لينضم إلى القائد ياسين مرياح الغائب بدوره عن اللقاء المرتقب في القاهرة، مما يضع المدرب باتريس بوميل في مأزق دفاعي حقيقي رغم أفضلية الفوز ذهابا بهدف نظيف.
تفاصيل مواجهة الأهلي والترجي في نهائي إفريقيا
- الحدث: إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2023-2024.
- طرفي اللقاء: الأهلي المصري ضد الترجي التونسي.
- نتيجة مباراة الذهاب: فوز الترجي (1-0) في ملعب رادس.
- الملعب: ستاد القاهرة الدولي.
- حالة الغيابات في الترجي: حمزة الجلاصي (إصابة)، ياسين مرياح (إصابة).
صدمة دفاعية تربك حسابات باتريس بوميل
يمثل غياب حمزة الجلاصي تحديا جسيما للمنظومة الدفاعية التونسية، حيث يعد اللاعب الركيزة الأساسية في توفير التوازن أمام الهجمات المنافسة، خاصة في ظل استمرار غياب ياسين مرياح. هذا النقص العددي في مركز قلب الدفاع يجبر الجهاز الفني على إيجاد حلول طارئة للوقوف أمام الضغط الهجومي للأهلي، الذي يدخل اللقاء وعينه على تعويض خسارة الذهاب وحصد اللقب الثاني عشر في تاريخه.
الخيارات التكتيكية لتعويض غياب الجلاصي
يدرس المدرب باتريس بوميل ثلاثة سيناريوهات فنية لتجاوز هذه الأزمة الدفاعية وضمان الحفاظ على نظافة شباكه في القاهرة:
1. سيناريو الثبات الدفاعي
الاعتماد على خليل القنيشي ليكون الشريك المباشر لمحمد أمين توغاي في قلب الدفاع، وهو الخيار الأكثر منطقية للحفاظ على الشكل التقليدي لخط الظهر وتجنب إجراء تغييرات واسعة في المراكز.
2. تدوير مراكز الأظهرة
إمكانية نقل الظهير الأيسر محمد أمين بن حميدة إلى مركز قلب الدفاع للاستفادة من قوته البدنية وخبرته، مع الدفع بمحمد بن علي في مركز الظهير لتعويض هذا الانتقال، وهو حل يعتمد على مرونة اللاعبين التكتيكية.
3. التحول الإستراتيجي وكثافة الوسط
اللجوء إلى تغيير الرسم التكتيكي بالكامل، إما باللعب بثلاثي في عمق الدفاع لتأمين المساحات، أو زيادة عدد لاعبي الارتكاز في وسط الملعب لتشكيل ساتر دفاعي أول يقلل من وصول الكرة إلى منطقة الجزاء.
رهان التنظيم أمام طموح الأهلي
يدرك الترجي أن اللعب أمام جماهير الأهلي يتطلب انضباطا جماعيا يتجاوز مهارة الأفراد؛ لذا يميل بوميل إلى غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال اندفاع الأهلي الهجومي. غياب الجلاصي ومرياح يضع الفريق أمام اختبار الشخصية في اللحظات الحاسمة، فإما أن ينجح التنظيم الجماعي في امتصاص حماس أصحاب الأرض والمحافظة على تفوق الذهاب، أو ينجح الأهلي في استغلال الخلل الدفاعي الواضح لقلب الطاولة والتتويج بالمركز الأول فوق منصات التتويج الإفريقية.




