أمير عزمي مجاهد مدربا لأبوقير للأسمدة وكواليس اختيار الجهاز المعاون بدوري المحترفين
اعلن مجلس ادارة نادي ابوقير للاسمدة عن اتمام الاتفاق مع امير عزمي مجاهد، المدير الفني السابق لمالية كفر الزيات، ليتولى قيادة الفريق الاول لكرة القدم رسميا في دوري المحترفين، خلفا لياسر الكناني الذي رحل عقب التعادل السلبي مع الداخلية في الجولة 26، وجاء هذا القرار بعد تعثر المفاوضات النهائية مع محمد مكي مدرب المقاولون العرب السابق الذي كان قريبا من المنصب.
تفاصيل التعاقد والجهاز الفني الجديد لابوقير للاسمدة
منحت ادارة النادي امير عزمي مجاهد كافة الصلاحيات الفنية والادارية لاختيار جهازه المعاون، ويجري المدرب حاليا مشاورات مكثفة مع مجلس الادارة للاستقرار على الاسماء النهائية التي تمتلك خبرات واسعة في دوري المحترفين. تهدف هذه الخطوة الى بناء فريق عمل متجانس قادر على اعادة الفريق لمسار الانتصارات والمنافسة بقوة على بطاقة التأهل للدوري الممتاز.
ارقام وموقف ابوقير للاسمدة في جدول دوري المحترفين
يعد امير عزمي مجاهد ثاني مدير فني يقود الفريق هذا الموسم بعد رحيل ياسر الكناني الذي قدم نتائج مميزة وضعت الفريق في مربع العمليات. واليكم حصيلة ارقام الفريق حتى الجولة 26 وموقعه الحالي:
- الترتيب الحالي: المركز الرابع في جدول دوري المحترفين.
- عدد المباريات: 26 مباراة.
- عدد الانتصارات: 11 فوزا.
- عدد التعادلات: 9 تعادلات.
- عدد الهزائم: 6 هزائم.
- السجل التهديفي: سجل الفريق 28 هدفا واستقبل 22 هدفا.
- الفارق مع المتصدر: يبتعد الفريق بـ 17 نقطة عن نادي القناة متصدر الترتيب، ويتساوى في النقاط مع فريق مسار صاحب المركز الثالث (مع تفوق مسار بفارق الاهداف).
تحديات امير عزمي مجاهد وطموحات الصعود
تنتظر امير عزمي مجاهد مهمة شاقة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها دوري المحترفين هذا الموسم، حيث يطمح النادي لاستعادة نغمة الفوز وتجاوز حالة التراجع الاخيرة. ويواجه ابوقير للاسمدة صراعا مفتوحا مع اندية قوية تسعى لذات الهدف، ابرزها:
- فريق مسار (المنافس المباشر على المركز الثالث).
- نادي بترول اسيوط.
- المصرية للاتصالات.
- لافيينا اف سي.
- نادي بروكسي.
رؤية تحليلية لمستقبل الفريق في دوري المحترفين
ان اختيار امير عزمي مجاهد يعكس رغبة الادارة في ضخ دماء جديدة تمتلك طموحا فنيا، خاصة ان المدرب يمتلك خلفية جيدة في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى. التحدي الاكبر سيكمن في الشق الدفاعي للفريق الذي استقبل 22 هدفا في 26 مباراة، وهي نسبة تحتاج الى تدقيق من الجهاز الفني الجديد لتأمين النقاط في الجولات الحاسمة. اذا نجح امير عزمي في تحقيق الانسجام السريع بين عناصر جهازه المعاون وتطوير الفعالية الهجومية التي سجلت 28 هدفا فقط، فان ابوقير للاسمدة سيبقى رقما صعبا في معادلة الصعود للدوري الممتاز، مستفيدا من الاستقرار الاداري والدعم الذي يحظى به الفريق حاليا.




