هيئة الدواء تكشف «6» خطوات مهمة لتجنب مخاطر الأدوية قبل تناولها

وجهت هيئة الدواء المصرية حزمة من النصائح والتحذيرات الحاسمة للمواطنين، تهدف إلى ضمان الاستخدام الآمن والفعال للأدوية ومنع التفاعلات الدوائية الخطرة، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة وضبط المنظومة العلاجية في ظل تزايد الاعتماد على الأدوية والمكملات الغذائية دون إشراف كاف. وأكدت الهيئة أن الالتزام ببروتوكول التعامل مع الدواء يعد حائط الصد الأول ضد التعرض لمضاعفات صحية قد تصل إلى حد الخطورة، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
دليلك لاستخدام الدواء بأمان
ركزت الهيئة في توصياتها على الجانب الخدمي المباشر الذي يهم المواطن البسيط، مشددة على أن “النشرة الداخلية” ليست مجرد ورقة تكميلية، بل هي المرجع الأول لمعرفة دواعي الاستعمال والتحذيرات. ولتجنب الأخطاء الشائعة، حددت الهيئة مجموعة من الخطوات الإجرائية التي يجب اتباعها قبل تناول أي عقار:
- التأكد من الجرعة الصحيحة وطريقة الاستخدام وفق تعليمات الطبيب بدقة.
- الالتزام التام بمواعيد الجرعات، مع حظر مضاعفة الجرعة لتعويض ما فات، لما له من أثر تراكمي سام.
- إبلاغ الصيدلي أو الطبيب بكافة المكملات الغذائية والأعشاب التي يتم تناولها، لمنع التداخلات الدوائية التي قد تعطل فعالية العلاج.
- فحص تاريخ الصلاحية بشكل دوري قبل كل استخدام، والتخلص الآمن من الأدوية منتهية الصلاحية.
تداعيات الاستخدام الخاطئ وخلفية الممارسات الدوائية
تشير البيانات الإحصائية والتقارير الرقابية إلى أن سوء استخدام الأدوية، وخاصة المضادات الحيوية والمسكنات، يمثل تحدياً كبيراً للمنظومات الصحية عالمياً ومحلياً. وفي سياق الجهود المصرية، تأتي هذه التحذيرات تزامناً مع خطة الدولة لرقمنة تداول الدواء ومنع الصرف العشوائي للعقاقير. وتوضح المقارنات الميدانية أن الالتزام بظروف التخزين المناسبة بعيداً عن الحرارة والرطوبة يطيل من عمر المادة الفعالة ويحمي المواطن من استهلاك أدوية فقدت جودتها نتيجة سوء التخزين المنزلي، وهو ما يكلف الأسر مبالغ ضخمة في شراء أدوية بديلة نتيجة تلف المخزون لديهم.
الرقابة الصحية والاستخدام الرشيد
شددت هيئة الدواء على أن الاستخدام الرشيد يمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على مخزون الدولة من الدواء وتقليل الفاتورة الصحية على المواطن والدولة معاً. وتواصل الهيئة حملات الرصد والمتابعة لضمان تطبيق هذه المعايير في الصيدليات والمستشفيات، مع التأكيد على ما يلي:
- منع تناول أي دواء دون استشارة طبية متخصصة تحت أي ظرف.
- توفير آليات للمواطنين للاستفسار عن أي تفاعلات دوائية عبر المنصات الرسمية للهيئة.
- تكثيف الرقابة على سوق المكملات الغذائية التي يتم تداولها عبر منصات غير رسمية.
وتأمل الهيئة أن تسهم هذه الحزمة من التوجيهات في خفض معدلات حالات التسمم الدوائي أو الحساسية المفرطة الناتجة عن تداخلات غير مدروسة، وتدعو المواطنين لكونهم شركاء في الرقابة عبر تحري الدقة في مصدر الدواء وطريقة استهلاكه.




