الأهلي ضد الترجي.. توروب يستقر على بديل مفاجئ لكسر العقم التهديفي في الإياب
استقر الدانماركي ييس توروب، المدير الفني للنادي الاهلي، على الدفع بالمهاجم الشاب مروان عثمان بصفة اساسية في تشكيل مباراة الاياب امام الترجي التونسي المقرر اقامتها مساء غد السبت على استاد القاهرة الدولي، وذلك لتعويض خسارة الذهاب بهدف دون رد في دور الستة عشر من دوري ابطال افريقيا. ويأتي هذا القرار التكتيكي للعودة إلى نظام المهاجم الصريح بدلا من “المهاجم الوهمي” الذي اعتمد عليه في تونس، بهدف علاج العقم التهديفي الذي عانى منه الفريق مؤخرا.
موعد مباراة الاهلي والترجي والقنوات الناقلة
- المناسبة: اياب دور الستة عشر – دوري ابطال افريقيا.
- طرفي اللقاء: الاهلي المصري ضد الترجي التونسي.
- موعد المباراة: السبت 25 مايو 2024.
- توقيت المباراة: تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
- ملعب المباراة: استاد القاهرة الدولي.
- القنوات الناقلة: شبكة قنوات بي ان سبورتس القطرية (beIN Sports).
تحليل فني: كيف سيتغير شكل الاهلي مع مروان عثمان؟
اعتمد ييس توروب في معركته التكتيكية المرتقبة على فكرة إعادة التوازن الهجومي المفقود، حيث يرى المدرب الدنماركي ان مروان عثمان يمتلك القوة البدنية اللازمة لمحطة “رأس الحربة” التي افتقدها الفريق في رادس. وجود عثمان داخل منطقة الجزاء سيعمل على سحب المدافعين، مما يمنح مساحات إضافية للثلاثي الهجومي خلفه: اشرف بن شرقي، ومحمود تريزيجيه، واحمد سيد زيزو.
تظهر لغة الارقام ان الاهلي يسعى لكسر سلسلة الصيام التهديفي، حيث فشل الفريق في التسجيل خلال المواجهة الماضية التي انتهت بنتيجة 1-0 لصالح الترجي. وبناء عليه، تهدف تعديلات توروب إلى تحويل العرضيات التي يتقنها زيزو وبن شرقي إلى اهداف فعلية عبر تحركات عثمان المتمركز داخل الصندوق، مما يعيد للاجنحة مهامهم الطبيعية في صناعة اللعب والاختراق بدلا من تحمل عبء التسجيل وحدهم.
الرؤية المستقبلية وتأثير القرار على المنافسة
تمثل مباراة الترجي منعطفا خطيرا في مشروع ييس توروب مع الاهلي، خاصة وان الجماهير لا تقبل الخروج المبكر من البطولة القارية المفضلة. النجاح في تطبيق اسلوب المهاجم الصريح غدا سيمنح المدرب شرعية أكبر لاستكمال تجربته، وسيؤكد على مرونته التكتيكية في التخلي عن افكاره السابقة (المهاجم الوهمي) من اجل مصلحة الفريق الجماعية.
وعلى الجانب الرقمي، يحتاج الاهلي للفوز بفارق هدفين لضمان العبور المباشر إلى الدور القادم، بينما ستؤدي نتيجة الفوز 1-0 إلى اللجوء لركلات الترجيح. استعادة النجاعة الهجومية بمشاركة مروان عثمان ليست مجرد تغيير في الاسماء، بل هي محاولة لاستعادة هوية الاهلي الهجومية داخل ملعبه ووسط جماهيره في استاد القاهرة، وهو الملعب الذي طالما شهد انتصارات تاريخية للفريق الاحمر في المواعيد الكبرى.




