الغندور يثير الجدل حول دور الـ «16» في كأس مصر بتصريحات مفاجئة
فتح الاعلامي خالد الغندور، جدلا واسعا وتساؤلا محيرا حول غياب الجماهير عن مباريات دور الستة عشر في بطولة كأس مصر، معبرًا عن استغرابه الشديد لهذا القرار الذي يتعارض مع حضور الجماهير في الأدوار اللاحقة من البطولة. اثار الغندور هذه القضية عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مشيرا إلى أن هذا التناقض يعد من اغرب الظواهر في الكرة المصرية.
تساؤل الغندور لم يكن مجرد استنكار عابر، بل جاء ليشعل نقاشا حول المعايير التي يتبعها الاتحاد المصري لكرة القدم في تنظيم المسابقات. فقد كتب: “أكثر الأشياء استغرابا في الكرة المصرية أن دور ١٦ في كأس مصر بدون جمهور بس بعد كده بجمهور يا تري حد فاهم حاجة”. هذه العبارة البسيطة حملت في طياتها انتقادا مبطنا لعدم وضوح الرؤية في اتخاذ القرارات التنظيمية، وتساءل عن الاسباب المنطقية التي قد تدفع الاتحاد لاتخاذ مثل هذا الاجراء.
وفي سياق متصل، كشف خالد الغندور في برنامجه ستاد المحور، تفاصيل اضافية حول القيود المفروضة على حضور الجماهير في مباريات دور الستة عشر. واكد ان الاتحاد الكرة لن يسمح بحضور الجماهير في مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا، مع قصر الحضور على خمسين فردا فقط من كل ناد، وبكشف رسمي مرسل مسبقا. هذا التحديد الدقيق لعدد الحاضرين وطبيعة حضورهم يعكس مدى التضييق الذي يشهده هذا الدور من البطولة.
واشار الغندور الى ان هذه الشروط ليست استثنائية لمباراة معينة، بل هي سياسة عامة تطبق على جميع مباريات دور الستة عشر، مؤكدا انه لا يوجد اي استثناء لاي ناد. واوضح ان هذه الشروط معروفة وتم ابلاغ جميع الاندية بها مسبقا، مما يعني ان الاندية على دراية كاملة بهذه القيود قبل خوض المباريات. ورغم هذا الوضوح في تطبيق القواعد، يبقى تساؤل الغندور حول التناقض بين غياب الجمهور في هذا الدور وحضوره في ادوار لاحقة قائما، ويحتاج الى تفسير مقنع من جانب المسؤولين عن تنظيم المسابقة.
وتحددت ادارة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم، موعد اقامة مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا في دور الستة عشر لمسابقة كأس مصر في تمام الثانية والنصف عصر يوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، على استاد القاهرة الدولي. هذا الموعد والتحديد يضع المباراة في بؤرة الاهتمام، خاصة مع تأكيد غياب الجماهير عن مدرجات الملعب، مما يثير تساؤلات حول الاثار التي قد تنتج عن خوض مباريات ذات اهمية كبيرة امام مدرجات شبه خالية، خصوصا وان الجمهور هو جزء اساسي من متعة كرة القدم وروح التنافس.
يبقى السؤال الذي طرحه الغندور معلقا بانتظار اجابة شافية من الاتحاد المصري لكرة القدم. لماذا يسمح بعودة الجماهير في ادوار لاحقة بينما يتم حرمانهم من حضور مباريات دور الستة عشر؟ هل هناك اعتبارات امنية خاصة بهذا الدور؟ ام ان هناك عوامل تنظيمية اخرى تلعب دورا في هذا القرار؟ هذه التساؤلات تستدعي ايضاحا من المسؤولين، لتبديد حالة الاستغراب التي ابداها الغندور وكثيرون من متابعي الكرة المصرية. فشفافية القرارات تساهم في تعزيز الثقة بين الاتحاد والجماهير والاندية، وتضمن فهما اوضح لسير وتنظيم المسابقات الكروية.




