خالد الغندور يعلق على مودع دوري أبطال أفريقيا ويحدد مفاجأة بشأن عقود اللاعبين
ودع النادي الاهلي بطولة دوري ابطال افريقيا من دور الثمانية بعد خسارته امام الترجي التونسي بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين، ليلحق بنادي بيراميدز الذي خرج بدوره من البطولة، في ليلة حزينة للكرة المصرية لم يتبق فيها سوى الزمالك ممثلا وحيدا في المنافسات القارية.
تفاصيل مباراة الاهلي والترجي في دور الثمانية
شهد استاد القاهرة الدولي مواجهة مثيرة في إياب دور الثمانية، حيث سعى الاهلي لتعويض تأخره وضمان التأهل، وجاءت تفاصيل اللقاء كالتالي:
- الملعب: استاد القاهرة الدولي.
- النتيجة النهائية: 2-1 لصالح الترجي التونسي (مجموع المباراتين).
- مسجل هدف الاهلي: محمود تريزيجيه في الدقيقة العاشرة من الشوط الأول.
- مسجل هدف الترجي: محمد أمين توغاي من ركلة جزاء سكنت يمين المرمى.
- البطولة: دوري أبطال أفريقيا – دور الثمانية.
خالد الغندور يعلق على خروج الاهلي وبيراميدز
تفاعل الإعلامي خالد الغندور مع النتائج الصادمة للأندية المصرية في البطولة الإفريقية، حيث كتب عبر صفحته الرسمية على فيسبوك واصفا اليوم بـ “الحزين للكرة المصرية”. وأشار الغندور إلى أن كرة القدم تعترف فقط بالأداء والجهد داخل الملعب، وليست مجرد أسماء كبيرة أو عقود مالية تتجاوز الـ 100 مليون جنيه، مؤكدا أن خروج الاهلي وبيراميدز دفعة واحدة يضع ضغطا كبيرا على نادي الزمالك كونه الأمل الأخير للكرة المصرية في البطولات القارية لهذا الموسم.
التحليل الفني ومسار المباراة
بدأ النادي الاهلي المباراة بضغط هجومي مكثف منذ اللحظات الأولى، معتمدا بشكل أساسي على الجبهة اليسرى التي كانت أنشط خطوطه الهجومية وشكلت خطورة دائمة على دفاعات بطل تونس. وترجم الاهلي هذا الضغط مبكرا عندما استغل محمود تريزيجيه كرة عرضية من أليو ديانج داخل منطقة الجزاء، سددها تريزيجيه لترتطم بالدفاع وتعود له مرة أخرى ليضعها في الشباك معلنا تقدم المارد الأحمر.
ورغم السيطرة الميدانية في فترات من اللقاء، إلا أن الترجي نجح في خطف هدف التعادل والتقدم في المجموع عبر ركلة جزاء نفذها المدافع محمد أمين توغاي بنجاح، مما أربك حسابات الجهاز الفني للاهلي وأدى في النهاية إلى وداع البطولة من دور الثمانية، وهو ما يعد مفاجأة كبيرة نظرا لتاريخ الاهلي العريق في هذه المسابقة.
رؤية فنية لمستقبل الكرة المصرية إفريقيا
يعكس خروج الاهلي وبيراميدز المتزامن أزمة فنية تستوجب الدراسة، خاصة وأن الفريقين كانا من أبرز المرشحين للوصول إلى الأدوار النهائية. وبخروج القطبين، تتجه كل الأنظار الآن نحو نادي الزمالك الذي يحمل عبء تمثيل الكرة المصرية بمفرده. هذه النتائج تؤكد أن التنافس الإفريقي زاد صعوبة، وأن الفوارق المالية لم تعد هي الفيصل الوحيد في حسم المواجهات الكبرى، مما يتطلب إعادة ترتيب الأوراق للأندية المصرية قبل النسخة القادمة لضمان استعادة الهيمنة على القارة السمراء.




