منتخب الجودو يكشف سر هروب الثنائي يسري وعمر سامي عقب بطولة فرنسا للقارات
تأكد رسميا هروب لاعبي المنتخب الوطني المصري للجودو، يسري سامي (وزن 60 كجم) وعمر سامي (وزن 81 كجم)، عقب مشاركتهما في منافسات بطولة الجراند سلام الأخيرة التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس، في واقعة أثارت حالة من الجدل الواسع داخل الوسط الرياضي المصري وفتحت ملف الأزمات الإدارية مجددا.
تفاصيل اللاعبين الهاربين ومشاركتهم الأخيرة
- اللاعب الأول: يسري سامي – وزن 60 كجم.
- اللاعب الثاني: عمر سامي – وزن 81 كجم.
- البطولة الأخيرة: جراند سلام باريس – فرنسا.
- المسؤول الأول في الاتحاد: محمد مطيع (رئيس الاتحاد المصري للجودو).
كواليس الأزمة وأسباب هروب ثنائي المنتخب
كشفت المصادر من داخل الاتحاد المصري للجودو أن الأسباب الرئيسية وراء هروب اللاعبين تعود إلى “الإهمال المتعمد” والمعاملة غير اللائقة التي تلقاها الثنائي خلال المعسكرات والفترات الماضية. ووفقا للمعلومات الواردة، فإن يسري وعمر سامي حاولا مرارا وتكرارا التواصل مع مجلس إدارة الاتحاد، وتحديدا مع رئيسه محمد مطيع، لعرض المشكلات الفنية والمالية التي تواجههما بصفتهما من العناصر الواعدة، إلا أن تلك المحاولات قوبلت بتجاهل تام وعدم استجابة.
شهدت الفترة التي سبقت بطولة فرنسا تراجعا ملحوظا في مستوى الرعاية الإدارية والفنية للاعبين، مما ولد لديهما شعورا بعدم التقدير والمخاوف بشأن مستقبلهما الرياضي داخل مصر. هذا المناخ السلبي دفع الثنائي لاستغلال تواجدهما في فرنسا للبحث عن بيئة رياضية أخرى تضمن لهما الاستقرار الفني، بعيدا عن صراعات ومشكلات الاتحاد المحلي.
الخسارة الفنية وتأثير الواقعة على تصنيف الجودو المصري
يمثل غياب يسري سامي وعمر سامي ضربة فنية قاصمة للمنتخب المصري؛ حيث يعد الثنائي من أبرز المواهب الشابة التي كان يعول عليها الاتحاد في حصد الميداليات القارية (بطولة أفريقيا) والدولية لتحسين التصنيف العالمي لمصر. اللعب في وزن 60 كجم و81 كجم يتطلب استمرارية وتراكم خبرات، وفقدان هذين اللاعبين يعني البدء من الصفر في إعداد كوادر جديدة قد تستغرق سنوات للوصول إلى منصات التتويج.
تثير هذه الواقعة المتكررة في الرياضات الشهيدة بمصر تساؤلات حول دور وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية في مراقبة أداء الاتحادات. فإذا استمرت المشكلات الإدارية والتعامل الفوقي مع الأبطال دون حلول جذرية، فإن خطر “نزيف المواهب” سيستمر، مما يهدد فرص مصر في المنافسة بالأولمبياد القادمة وفقدان استثمارات الدولة في هؤلاء اللاعبين التي استمرت لسنوات.
مستقبل المنتخب ورد الفعل المرتقب
ينتظر الوسط الرياضي صدور بيان رسمي من الاتحاد المصري للجودو لتوضيح الإجراءات القانونية التي ستتخذ حيال اللاعبين، وهل سيتم إبلاغ الاتحاد الدولي للجودو (IJF) لإيقافهما دوليا، أم سيسعى الاتحاد لاحتواء الأزمة. الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير الجهاز الفني أيضا، ومدى قدرته على حماية باقي قوام المنتخب من تكرار مثل هذه الحوادث التي تضرب استقرار منظومة الألعاب النزال في مصر.




