كواليس هروب ثنائي منتخب الجودو إلى إيطاليا ومستقبل الفريق في لوائح الاتحاد الدولي

غادر ثنائي منتخب مصر للجودو، علي حازم وأحمد فياض، معسكر البعثة المصرية في إيطاليا اليوم الإثنين 23 مارس 2026 في تمام الساعة الخامسة مساء بتوقيت القاهرة، وذلك عقب انتهاء مشاركتهما في بطولة جراند سلام، حيث تبين هروبهما بهدف البحث عن فرص عمل وتغيير مسارهما المهني بعيدا عن اللعبة، مما وضع الاتحاد المصري في مأزق فني وإداري كبير قبل المنافسات القارية المقبلة.
تفاصيل واقعة هروب لاعبي الجودو والمواعيد المعلنة
- الحدث: هروب ثنائي منتخب الجودو (علي حازم – أحمد فياض).
- التوقيت: الإثنين 23/03/2026 الساعة 05:23 مساء.
- المكان: إيطاليا – عقب انتهاء بطولة جراند سلام الدولية.
- السبب المعلن: البحث عن عمل والاستقرار في أوروبا.
- القنوات الناقلة للبطولة: قنوات الاتحاد الدولي للجودو (IJF) ومنصاتها الرقمية.
تحليل أزمة منتخب الجودو وتأثيرها الفني
تعد هذه الواقعة ضربة موجعة لقوام منتخب مصر للجودو، نظرآ لأن اللاعبين يمثلان ركيزة أساسية في أوزانهما. علي حازم كان يحتل مرتبة متقدمة في التصنيف العالمي (ضمن أفضل 30 لاعبا في وزنه)، بينما كان أحمد فياض يعد من المواهب الصاعدة التي يعول عليها الاتحاد في جمع نقاط التأهل للدورات المجمعة القادمة. انقطاع اللاعبين عن التدريبات والهروب خارج الإطار الرسمي يعني شطبهما من سجلات الاتحاد المصري وتوجيه مذكرات رسمية للاتحاد الدولي لمنع تمثيلهما لأي جهة أخرى.
موقف الاتحاد الدولي ولوائح الانضباط
تنص لوائح الاتحاد الدولي للجودو على ضرورة حصول اللاعب على “إخلاء طرف” أو موافقة من اتحاده الوطني الأصلي في حال رغبته بتمثيل دولة أخرى، وفي حالة الهروب يواجه اللاعبون فترة إيقاف طويلة قد تصل إلى 3 سنوات، مما يعني عمليا نهاية مسيرتهما الدولية مع أي منتخب آخر خلال الدورة الحالية، وهو ما يعزز فرضية انخراط اللاعبين في مهن حرة بعيدا عن البساط.
التأثير المستقبلي على رياضة الجودو المصرية
يتوقع أن تتسبب هذه الأزمة في تشديد الإجراءات الأمنية والإدارية على بعثات الألعاب الفردية في مصر مستقبلا. على المستوى التنافسي، سيضطر الجهاز الفني لاستدعاء لاعبين من منتخب الشباب لسد الفراغ الذي تركه حازم وفياض، مما سيؤدي إلى تراجع مؤقت في ترتيب مصر بجدول ميداليات البطولات القارية القادمة. كما ستواجه الإدارة الرياضية انتقادات حادة بشأن ضعف المقابل المادي الذي يتلقاه الأبطال، وهو الدافع الرئيسي لظاهرة الهروب المتكررة في الألعاب القتالية.




