مجدي عبد الغني يكشف كواليس اعتراض ياسين منصور على سياسة الخطيب في الأهلي
كشف مجدي عبدالغني، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، عن دعمه الكامل لتولي رجل الأعمال ياسين منصور رئاسة النادي الأهلي في الفترة المقبلة، مؤكدا أن تراجع نتائج الفريق الأحمر على الصعيدين المحلي والإفريقي يعود بشكل مباشر إلى تراجع أداء اللاعبين بوضوح خلال المباريات الأخيرة، وهو ما أدى إلى فقدان هيبة الفريق الفنية داخل الملعب.
تصريحات مجدي عبدالغني عن الأزمة الإدارية بالأهلي
- دعم ياسين منصور: يرى عبدالغني أن ياسين منصور يستحق رئاسة النادي الأهلي، مشيرا إلى وجود فجوة في الرؤية الإدارية.
- خلافات إدارية: أكد أن ياسين منصور اعترض رسميا على السياسة التي تدار بها الكرة في عهد مجلس محمود الخطيب، مما أدى لرحيله عن شركة الكرة سابقا.
- موقف الترشح: نفى مجدي عبدالغني نيته الترشح لرئاسة النادي الأهلي في الدورة المقبلة بشكل قاطع.
- العلاقة مع الخطيب: أوضح أن الإعلامي أحمد شوبير لم يتدخل إطلاقا لتقريب وجهات النظر أو الصلح بينه وبين محمود الخطيب.
- منصب مدير التعاقدات: انتقد عبدالغني تعيين أسامة هلال في منصب مدير التعاقدات، متسائلا عن السيرة الذاتية التي تؤهله لهذا المنصب الحساس.
- الولاء للنادي: كشف عن رفضه عرضا للانتقال لنادي الزمالك عقب رحلة احترافه في البرتغال، مفضلا العودة لبيته الأصلي حبا في الأهلي.
تحليل موقف الأهلي في الدوري المصري والأرقام الحالية
يأتي هجوم مجدي عبدالغني في وقت يمر فيه النادي الأهلي بمرحلة إحلال وتجديد تحت قيادة السويسري مارسيل كولر، حيث يتصدر الأهلي جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 44 نقطة من 18 مباراة (وفق التحديثات الأخيرة للمؤجلات)، متفوقا بجدول الترتيب الرقمي رغم الضغط المكثف من نادي بيراميدز الذي يلاحقه في الصدارة برصيد نقاط متقارب رغم خوض عدد مباريات أكثر.
وعلى المستوى الإفريقي، يعاني الفريق من إجهاد بدني واضح أثر على النتائج في دور المجموعات وما بعدها، وهو ما يتفق مع وجهة نظر عبدالغني بأن “أداء اللاعبين” هو المحرك الرئيسي للنتائج السلبية، خاصة في ظل تلاحم المواسم الذي يحرم اللاعبين من فترات الراحة الكافية، بجانب غياب الفاعلية الهجومية في بعض اللقاءات الكبرى.
تأثير الرؤية الفنية على مستقبل المنافسة
تعكس تصريحات مجدي عبدالغني حالة من الجدل حول هوية الكوادر التي تدير الملف الرياضي داخل مختار التتش، إذ إن انتقاده المباشر لمدير التعاقدات والسياسة الإدارية يفتح الباب أمام مطالبات جماهيرية بضرورة إعادة هيكلة شركة الكرة. تأثير هذه التصريحات قد يضغط على الإدارة الحالية لتعزيز صفقات الصيف بأسماء دولية قادرة على استعادة التوازن الفني.
إن إقحام اسم ياسين منصور في مشهد الرئاسة يعيد للأذهان فترة الاستقرار المالي التي شهدتها شركة الكرة تحت رئاسته، مما قد يشكل جبهة معارضة قوية في الانتخابات القادمة إذا ما استمر نزيف النقاط في بطولة الدوري أو تراجعت نتائج الفريق في المحافل القارية، حيث يظل الأهلي مطالبا دائما بحصد الألقاب لتجنب الانتقادات اللاذعة من نجومه القدامى.




