أحمد شوبير يكشف سر تراجع الكاف وكواليس فقدان استقلالية القرار داخل الاتحاد الإفريقي
شن الاعلامي احمد شوبير هجوما ناريا على الاتحاد الافريقي لكرة القدم الكاف، مؤكدا ان المنظومة الكروية في القارة السمراء تشهد تراجعا اداريا حادا وفقدانا تاما للاستقلالية لحساب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وهو ما يهدد مستقبل اللعبة ومكانة البطولات الافريقية عالميا.
تفاصيل انتقادات شوبير لادارة الكاف الحالية
اوضح احمد شوبير خلال تصريحاته الاذاعية ان الازمة الحقيقية تكمن في افتقار رئيس الاتحاد الافريقي الحالي، باتريس موتسيبي، للخبرات الكروية والادارية الكافية لقيادة مؤسسة بهذا الحجم. واشار شوبير الى ان وصول الادارة الحالية للمنصب لم يكن نتاجا لتدرج وظيفي او خبرات متراكمة في العمل الرياضي، بل جاء مدعوما بالقدرات المالية، مما انعكس سلبا على حسم الملفات الشائكة التي تتطلب حنكة وخبرة ميدانية.
- سبب الهجوم: التراجع الاداري وضعف الشخصية القيادية.
- الملفات المتأثرة: استقلالية القرار الافريقي، ومستوى تنظيم البطولات القارية.
- العلاقة مع الفيفا: اشار شوبير الى ان الكاف فقد سيادته واصبح الفيفا هو المحرك للقرارات.
- النتائج المتوقعة: استمرار التدهور سيؤدي لتراجع مستوى اندية ومنتخبات القارة عالميا.
تراجع استقلالية الاتحاد الافريقي وتدخل الفيفا
شدد شوبير على ان حالة التفاؤل التي صاحبت تولي الادارة الحالية للمهمة قد تبخرت سريعا، وحل محلها واقع مرير يتمثل في فقدان الكاف لهويته. واكد ان الاتحاد لم يعد صاحب الكلمة الاولى في ادارة شؤونه، حيث يظهر بوضوح تأثير الاتحاد الدولي لكرة القدم على القرارات المصيرية، وهو ما اعتبره شوبير دليلا على ضعف الادارة وعدم قدرتها على الحفاظ على استقلالية القرار القاري بعيدا عن الاملاءات الخارجية.
ضرورة الاصلاح العاجل لمستقبل الكرة الافريقية
طالب شوبير بضرورة اعادة النظر شاملة في اسلوب الادارة داخل الكاف، مشددا على اهمية اختيار قيادات تمتلك الكفاءة والخبرة اللازمة لاستثمار المواهب والامكانات الهائلة التي تمتلكها القارة السمراء. واكد ان استمرار الوضع الراهن يهدد مكانة البطولات الافريقية الكبرى سواء دوري ابطال افريقيا او كاس الامم الافريقية، لاسيما في ظل المنافسة العالمية المتزايدة.
تحليل فني لتأثير ضعف الادارة على المنافسات القارية
يرى المحللون ان انتقادات شوبير تلمس جرحا غائرا في الكرة الافريقية، حيث يعاني التوقيت الزمني للبطولات من تضارب مستمر، مثلما حدث في ازمة مواعيد امم افريقيا وتداخلها مع بطولات الاندية العالمية. هذا التخبط الاداري يؤدي الى ارهاق اللاعبين الدوليين المحترفين في اوروبا، مما يضعف القوة الفنية للمنتخبات الافريقية في المحافل الدولية مثل كاس العالم. ان غياب الرؤية الواضحة من الكاف في ملفات التسويق والبث التلفزيوني يقلص من العوائد المادية للاندية، وهو ما قد يتسبب في فجوة فنية كبيرة بين الكرة الافريقية وباقي القارات في السنوات القادمة اذا لم يتم تدارك الامر بتعيين كوادر تكنوقراط قادرة على الفصل بين الادارة والتمويل.




