رياضة

أحمد شوبير يهاجم لجنة التخطيط في الأهلي ويكشف كواليس رحيل طه إسماعيل المفاجئ

وصف الإعلامي أحمد شوبير لجنة التخطيط بالنادي الأهلي بأنها “فكرة فاشلة” ولم تحقق المهام المرجوة منها خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن دورها لم يتخط الجانب الاستشاري فقط، وهو ما يفتح من جديد ملف الهيكلة الإدارية داخل القلعة الحمراء وتأثيراتها على فريق كرة القدم الذي يتصدر حاليا ترتيب الدوري المصري برصيد 6 نقاط من مباراتين.

تفاصيل تصريحات أحمد شوبير حول أزمات الأهلي الإدارية

تضمنت تصريحات أحمد شوبير عبر إذاعة “أون سبورت إف إم” مجموعة من النقاط الجوهرية التي تلخص الوضع الحالي داخل أروقة النادي الأهلي، وهي كالتالي:

  • فشل لجنة التخطيط: أكد شوبير أن اللجنة التي ترأسها محسن صالح سابقا لم تقدم إضافة حقيقية وكان دورها صوريا واستشاريا فقط بشهادة أعضائها.
  • أزمة الدكتور طه إسماعيل: كشف شوبير عن كواليس رحيل القامة الكبيرة طه إسماعيل بعد تخييره بين العمل التطوعي في اللجنة أو التحليل الإعلامي، مما أدى لرحيله حزينا رغم مساهمته الأساسية في التعاقد مع بيتسو موسيماني.
  • مطالب بالرئاسة الشرفية: تساءل شوبير عن سبب تجاهل منح الرئاسة الشرفية للكابتن حسن حمدي، أسوة بما حدث مع صالح سليم في الأهلي أو ممدوح عباس في الزمالك تقديرا لإنجازاتهم.
  • غياب لجنة الحكماء: نفى شوبير وجود ما يسمى بلجنة الحكماء بشكل رسمي، مشيرا إلى أن رجل الأعمال جمال الجارحي هو الوحيد الذي يمارس دورا داعما في هذا الإطار.
  • نجاح تجربة موسيماني: أشاد شوبير بالأرقام التي حققها المدرب الجنوب إفريقي، معتبرا إياها دليلا على نجاحه الفني رغم رحيله لاحقا.

تحليل موقف الأهلي الفني وإحصائيات الفريق

تأتي هذه الانتقادات في وقت يسعى فيه الأهلي للحفاظ على استقراره الفني تحت قيادة السويسري مارسيل كولر. ورغم الانتقادات الإدارية للجان، إلا أن الفريق حقق انطلاقة قوية في الدوري المصري لموسم 2024-2025:

  • خاض الأهلي مباراتين حقق فيهما العلامة الكاملة بـ 6 نقاط.
  • سجل الفريق 6 أهداف واستقبل هدفين، ليحتل المركز الأول بفارق الأهداف عن الزمالك والاتحاد السكندري.
  • تنتظر الفريق مواجهات حاسمة محليا وقاريا في دوري أبطال أفريقيا، حيث يسعى النادي للدفاع عن لقبه القاري المفضل.

رؤية فنية حول تأثير الصراعات الإدارية على المنافسة

إن الهجوم العنيف من إعلامي بقيمة أحمد شوبير على لجنة التخطيط يشير إلى وجود فجوة بين الفكر الإداري واحتياجات فريق الكرة. تاريخيا، يعتمد الأهلي على الاستقرار المؤسسي، لكن وصف لجنة التخطيط بالفشل قد يدفع مجلس الإدارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب إلى إعادة النظر في مهام اللجنة الجديدة التي يترأسها الكابتن مختار مختار.

من الناحية الفنية، تعيين مدربين مثل موسيماني سابقا كشفت أن النادي يحتاج إلى لجان فنية تملك سلطة القرار وليس مجرد إعطاء المشورة. استمرار الجدل حول معايير تكريم الرموز مثل حسن حمدي قد يخلق حالة من الانقسام الجماهيري، إلا أن النتائج الإيجابية للفريق في الملعب تظل هي المصل الواقي من أي هزات إدارية. تكمن التحديات القادمة في مدى قدرة الإدارة على تحويل هذه الانتقادات إلى إصلاحات فعلية تضمن استدامة النجاح الرياضي بعيدا عن صراعات “اللجان الاستشارية”.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى