أحمد حسن دروجبا يكشف كواليس اختيار مدربي قطاعات الناشئين بالأندية ومعايير المجاملات والواسطة
كشف أحمد حسن دروجبا، مهاجم النادي الأهلي السابق، عن وجود أزمة كبرى في آلية اختيار المدربين داخل قطاعات الناشئين بالأندية المصرية، مؤكدا أن المحسوبية و«الواسطة» هي المحرك الأساسي للتعيينات وليس الكفاءة الفنية، مما تسبب في تراجع جودة المواهب الصاعدة وغياب المعايير الاحترافية في تطوير اللاعبين الشباب داخل المنظومة الرياضية في مصر.
تفاصيل تصريحات دروجبا وموعد تداولها
- الموعد: فجر يوم الأربعاء الموافق 25 مارس 2026.
- توقيت التصريح: الساعة 03:17 صباحا بتوقيت القاهرة.
- المتحدث: أحمد حسن دروجبا، لاعب الأهلي وغزل المحلة السابق.
- الموضوع الرئيسي: معايير اختيار الأجهزة الفنية في قطاعات الناشئين بالأندية المصرية.
- القضية المثارة: غياب التقييم العادل وتفشي ظاهرة المجاملات في العمل التدريبي للبراعم والشباب.
تحليل واقع قطاعات الناشئين في الأندية المصرية
تأتي تصريحات أحمد حسن دروجبا في وقت تعاني فيه الكرة المصرية من ندرة المواهب التي تستطيع الاحتراف الخارجي أو تدعيم المنتخب الوطني الأول. وبالنظر إلى وضع الدوري المصري الممتاز حاليا، نجد أن الاعتماد الكلي يتركز على شراء اللاعبين الجاهزين بدلا من تصعيد أبناء النادي، وهو ما يفسره دروجبا بضعف الكفاءة التدريبية في المراحل السنية الصغرى. فمن الناحية الرقمية، تخصص الأندية الكبرى ميزانيات ضخمة لقطاعات الناشئين، إلا أن المردود الفني لا يتناسب مع هذه المصروفات نتيجة غياب الكشافين الحقيقيين وتعيين مدربين بناء على العلاقات الشخصية.
تأثير المحسوبية على التنافسية
أوضح دروجبا أن المدرب الذي يأتي بـ «الواسطة» غالبا ما يفتقر للقدرة على تطوير مهارات اللاعبين الفردية أو زرع الفكر التكتيكي الصحيح، مما يؤدي إلى خروج لاعبين يفتقدون للأساسيات الفنية عند وصولهم لسن الفريق الأول. هذا الخلل يظهر بوضوح في ترتيب الدوري المصري، حيث تضطر الأندية في مراكز الوسط والقاع لاستخدام سياسة “اللاعبين الرحالة” بدلا من الاعتماد على قطاع ناشئين قوي يوفر الاستدامة المالية والفنية للنادي.
رؤية فنية لمستقبل الكرة المصرية
إن استمرار العمل بمبدأ المحسوبية في قطاعات الناشئين سيؤدي حتما إلى فجوة أكبر بين الكرة المصرية والكرة الأفريقية والمتوسطية التي بدأت تعتمد على الأكاديميات الاحترافية. يتطلب الوضع الحالي تدخلا من اتحاد الكرة لوضع ضوابط صارمة ومنح تراخيص التدريب بناء على دورات متقدمة واختبارات حقيقية، وليس فقط الهوية الرياضية للاعبين القدامى. إذا استمرت الأندية في تجاهل صرخة دروجبا والخبراء، فإن القيمة السوقية للاعب المصري ستظل في تراجع، وسنرى زيادة في الاعتماد على اللاعبين الأجانب المقيدين كتحت السن لتعويض الفشل في إنتاج مواهب محلية قادرة على المنافسة في البطولات القارية والدولية.




