46 ألف مشجع يدعمون الأهلي أمام الجيش الملكي بدوري أبطال إفريقيا
كشف الاعلامي خالد الغندور عن موافقة الجهات الامنية على حضور حشد جماهيري غفير يقدر بـ 46400 مشجع من جمهور النادي الاهلي في مباراتهم المرتقبة ضد الجيش الملكي. هذه المباراة الحاسمة ستجري في الخامس عشر من فبراير الجاري على ارض استاد القاهرة الدولي ضمن الجولة الختامية لدور المجموعات في بطولة دوري ابطال افريقيا.
واوضح الغندور خلال برنامجه ستاد المحور انه تم تخصيص 4400 مقعد لجماهير فريق الجيش الملكي لحضور هذه المواجهة المنتظرة. ومن المقرر ان ينطلق اللقاء الكروي الكبير في تمام الساعة التاسعة مساء الاحد المقبل على نفس الملعب.
ويستعد النادي الاهلي لهذه المباراة المصيرية وسط تحديات جمة، حيث يواجه الفريق قائمة من الغيابات المؤثرة التي قد تلقي بظلالها على اداء الفريق، ياتي على رأس هذه الغيابات نجم الفريق احمد مصطفى زيزو ولاعب الوسط محمود حسن تريزيجيه وهما من اللاعبين الاساسيين الذين يعتمد عليهم الفريق بشكل كبير في خططه التكتيكية. غيابهم يمثل ضربة قوية لخطوط الاهلي الامامية والوسطى، مما يتطلب من الجهاز الفني ايجاد بدائل فعالة لتعويض هذا النقص.
وعلى الرغم من هذه التحديات، يدخل الاهلي هذه المباراة بمعنويات مرتفعة، اذ ضمن الفريق بالفعل تاهله الى دور ربع النهائي من دوري ابطال افريقيا. هذا التاهل المبكر يعطي الفريق بعض المرونة في التعامل مع اللقاء الاخير في دور المجموعات، وقد يمنح المدرب فرصة لتجربة بعض اللاعبين البدلاء او تطبيق تكتيكات جديدة استعدادا للمراحل المتقدمة من البطولة.
تاريخ لقاءات الاهلي والجيش الملكي يشير الى مباريات حافلة بالاثارة والندية، ودائما ما تتسم هذه المواجهات بالتنافس الشديد والرغبة في تحقيق الفوز. جمهور الاهلي، المعروف بحماسه ودعمه اللامحدود، يتوقع ان يشكل عاملا حاسما في دفع لاعبيه نحو تقديم افضل ما لديهم، خاصة مع امكانية حضور هذا العدد الكبير من المشجعين الذي سيخلق اجواء استثنائية في الملعب.
كما ان الجهات الامنية اتخذت كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة الجماهير وامن المباراة، وذلك بالتنسيق مع ادارة الناديين والاتحاد الافريقي لكرة القدم. ويامل الجميع ان تكون المباراة عرسا كرويا يعكس الروح الرياضية ويليق بسمعة الكرة الافريقية.
من المتوقع ان يشهد اللقاء صراعا تكتيكيا بين المدربين، حيث سيسعى كل منهما لتحقيق الفوز لاسباب مختلفة. الاهلي قد يسعى لختام مرحلة المجموعات بافضل شكل ممكن وتثبيت صدارته، بينما قد يبحث الجيش الملكي عن نتيجة ايجابية لتحسين موقفه او لترك بصمة قوية قبل انتهاء مشاركته في البطولة. بغض النظر عن النتيجة، فان المباراة تعد وعدا بمواجهة كروية لا تنسى لعشاق كرة القدم الافريقية.




