أخبار مصر

فشل اعتراض «35» صاروخاً إيرانياً يرفع الإصابات إلى «5» آلاف جريح بالداخل الإسرائيلي

كشفت تقارير عبرية حديثة عن تسارع قياسي في وتيرة الهجمات الصاروخية الإيرانية تجاه العمق الإسرائيلي، حيث سجلت الأيام 25 الماضية إطلاق 470 صاروخا، وسط إخفاقات ملحوظة لمنظومات الدفاع الجوي في التصدي لعدد من الصواريخ الباليستية والعنقودية التي طالت مناطق مأهولة، مما أسفر عن نقل نحو 5 آلاف إصابة إلى المستشفيات الإسرائيلية جراء التصعيد على الجبهتين الإيرانية واللبنانية.

خرق منظومة الدفاع الجوي وتفاصيل الإصابات

يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية غير مسبوقة، حيث تبرز أهمية هذه الأرقام في كشف الثغرات التقنية والعملياتية التي واجهتها أنظمة الاعتراض الإسرائيلية (مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود) أمام التكتيكات الصاروخية الجديدة. وأوضحت التقارير الصادرة عن صحيفة هآرتس أن الاعتماد المكثف على الصواريخ العنقودية شكل تحديا مضاعفا؛ إذ نجح 35 صاروخا من هذا النوع في اختراق الغطاء الجوي، وتوزعت رؤوسها الحربية لتصيب 193 موقعا مختلفا، مما يرفع من كلفة الأضرار المادية ويزيد من حالة الإرباك الميداني.

  • تسجيل إصابة 193 موقعا داخل إسرائيل بواسطة الرؤوس المتفجرة للصواريخ العنقودية.
  • إخفاق المنظومات الدفاعية في اعتراض 9 صواريخ باليستية سقطت مباشرة في مناطق سكنية.
  • نقل 5 آلاف إسرائيلي للمستشفيات لتلقي العلاج جراء الإصابات الجسدية والصدمات الناتجة عن القصف.
  • تسارع وتيرة الإطلاق بشكل ملحوظ خلال الأيام السبعة الأخيرة مقارنة ببداية المواجهة.

خلفية رقمية ومقارنة للقدرات الصاروخية

تشير البيانات الصحفية إلى أن معدل الإطلاق اليومي خلال الـ 25 يوما الماضية وصل إلى نحو 18 صاعقة صاروخية يوميا، إلا أن هذا المعدل قفز إلى مستويات أعلى خلال الأسبوع الأخير، مما يشير إلى تحول في استراتيجية الهجوم المتبعة. وبالمقارنة مع مواجهات سابقة، يظهر الاعتماد الإيراني الحالي على “كثافة النيران” لإغراق الأنظمة الدفاعية، حيث أن وصول 9 صواريخ باليستية إلى أهداف مأهولة يعكس نسبة خطورة مرتفعة بالنظر إلى القوة التدميرية لهذا النوع من السلاح مقارنة بالقذائف قصيرة المدى.

تداعيات الرصد الميداني والمستقبل

تضع هذه الأرقام المستويات العسكرية والسياسية في إسرائيل أمام تساؤلات صعبة حول جدوى الإنفاق الملياري على منظومات الدفاع الجوي في حال استمرار تدفق الصواريخ بهذه الكثافة. فمن الناحية الخدمية والمدنية، تسببت هذه الهجمات في شلل جزئي في العديد من المناطق المأهولة، وزيادة الضغط على القطاع الصحي الذي استقبل آلاف الحالات في فترة زمنية وجيزة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المعطيات إلى مراجعة شاملة لبروتوكولات الحماية المدنية، فضلا عن احتمالية تغيير قواعد الاشتباه والرد في محاولة للحد من فاعلية الرؤوس العنقودية التي أثبتت قدرة عالية على التملص من الاعتراض وتوسيع رقعة الاستهداف.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى