ناقد رياضي يوجه رسالة حاسمة بعد رحيل أشرف صبحي عن وزارة الشباب والرياضة
وجه الناقد الرياضي، عمرو الدردير، كلمة بشان التغييرات الوزارية التي طالت الدكتور اشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة.
عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كتب الدردير منتقدا هجوم البعض على الوزراء السابقين، وعلى راسهم الدكتور اشرف صبحي، قائلا: ليس من الشجاعة ولا الاخلاق مهاجمة من غادروا التشكيل الوزاري الاخير، وعلي راسهم الدكتور اشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة. ان تجربته في العمل العام كاي شخص اخر، تتخللها الصواب حينا والخطا احيانا، لكنه بذل قصارى جهده وفقا لرؤيته لتحقيق تقدم. نرفع له التحية والتقدير على ثماني سنوات من الخدمة المخلصة والجهد المتواصل، متمنين له التوفيق في مسيرته القادمة باذن الله.
شهدت الاوساط داخل وزارة الشباب والرياضة توترا وتكهنات خلال الساعات التي سبقت الاعلان الرسمي عن نهاية فترة الدكتور اشرف صبحي التي امتدت لثماني سنوات. هذه الفترة التي شهدت الكثير من الانجازات والتحديات، تركت بصمتها على قطاع الشباب والرياضة في مصر. مع قرب رحيله، بدا الحديث يدور حول التقييم الشامل لادائه، وكيف يمكن ان تستفيد الوزارة من الخبرات السابقة وتتجاوز العقبات المستقبلية.
في سياق التغييرات الحكومية الاخيرة، اسندت حقيبة وزارة الشباب والرياضة الى جوهر نبيل، كجزء من التشكيل الوزاري الجديد للحكومة المصرية. هذا التغيير ياتي ضمن مساعي الدولة لتجديد الدماء في المناصب القيادية وتحقيق الاهداف الاستراتيجية في مختلف القطاعات. يترقب الشارع الرياضي المصري بفارغ الصبر الخطط والمبادرات التي سيطرحها الوزير الجديد، وكيف ستنعكس على مستقبل الرياضة والشباب في البلاد. امال عريضة معلقة على الوزير الجديد لتحقيق طفرة نوعية في هذا القطاع الحيوي.
قبل ساعات قليلة من اصدار البيان الرسمي الذي اعلن عن اسم وزير الشباب والرياضة الجديد، بعث الدكتور اشرف صبحي رسالة وداع مؤثرة الى جميع العاملين في الوزارة. هذه الرسالة جسدت مشاعر الود والاحترام التي يكنها للعاملين معه، واكدت على المبادئ التي ارساها خلال فترة توليه المنصب. من المتوقع ان تلهم هذه الرسالة الكثيرين وتترك اثرا ايجابيا في نفوس من عملوا تحت قيادته. تجسد هذه اللحظات مرحلة انتقالية هامة، حيث تودع الوزارة قائدا وتستقبل اخر، مع استمرار العمل الدؤوب من اجل رفعة شان الشباب والرياضة في مصر.
يجب ان تكون مرحلة الانتقال بين قيادات الوزارة سلسة ومثمرة، تضمن استمرارية العمل على المشاريع القائمة وتطوير خطط جديدة تتماشى مع تطلعات الدولة والمواطنين. سيكون على الوزير الجديد مهمة شاقة لاستكمال مسيرة النجاحات والتصدي للتحديات، مع الحفاظ على روح التعاون والعمل الجماعي التي تعد اساس التقدم. التوقعات عالية، والامل كبير في ان يثمر هذا التغيير عن نتائج ايجابية ملموسة في المستقبل القريب والبعيد.




