الأهلي يطيح بـ 3 إدارات كبرى وكواليس رحيل مدير الكرة والمدرب بنهاية الموسم
قرر مجلس إدارة النادي الأهلي رسميا توجيه الشكر لكل من لجنة التخطيط وإدارة الإسكاوتنج وإدارة التعاقدات برئاسة أمير توفيق، مع اعتماد تصور جديد للموسم المقبل قدمه ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، وسط أنباء قوية عن اقتراب رحيل المدير الفني الدنماركي ييس توروب ومدير الكرة وليد صلاح الدين بنهاية الموسم الجاري.
تفاصيل إعادة الهيكلة في النادي الأهلي
وافق مجلس إدارة النادي الأهلي في اجتماعه العاجل على خطة التطوير التي وضعها ياسين منصور، نائب رئيس النادي، والكابتن سيد عبد الحفيظ عضو المجلس، والمكلفين بملف كرة القدم. وتضمنت القرارات ما يلي:
- توجيه الشكر رسميا للجنة التخطيط عن الفترة الماضية.
- إنهاء عمل إدارة الإسكاوتنج (الكشافين) الحالية.
- توجيه الشكر لإدارة التعاقدات برئاسة أمير توفيق.
- استمرار ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ في الإشراف المباشر على الفريق خلال المرحلة النهائية من الدوري.
- تأجيل الإعلان عن بقية القرارات العاجلة الخاصة بقطاع الناشئين والفرق المعاونة للجلسة القادمة.
ثورة تغيير في الجهاز الفني والإداري
كشفت كواليس القلعة الحمراء أن التغييرات لن تتوقف عند اللجان الإدارية، بل تم الاستقرار على رحيل المدير الفني الدنماركي ييس توروب بنهاية الموسم الحالي نتيجة تراجع النتائج والخروج الإفريقي، كما اقترب وليد صلاح الدين من مغادرة منصب مدير الكرة. وتفاضل الإدارة حاليا بين 4 أسماء بارزة من أبناء النادي لخلافته وهم:
- خالد بيبو (مدير قطاع الناشئين الحالي).
- محمد بركات (نجم النادي الأهلي السابق).
- علاء ميهوب (رئيس اللجنة الفنية السابق).
- شادي محمد (قائد الفريق التاريخي).
كما تشمل قائمة الراحلين المحتملين في الجهاز المعاون المدرب العام عادل مصطفى، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف لاستعادة الانضباط داخل غرفة الملابس بعد الأزمات الأخيرة التي أثرت على مردود اللاعبين في الملعب.
موقف الأهلي في الدوري ودوري أبطال إفريقيا
تأتي هذه القرارات كفعل ارتدادي عقب النتائج المخيبة التي ضربت استقرار الفريق، حيث ودع الأهلي بطولة دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي على يد الترجي التونسي، وهو ما تسبب في حالة غضب جماهيري عارم. أما على الصعيد المحلي، فيسعى الأهلي من خلال تواجد ياسين منصور وعبد الحفيظ في هذه المرحلة الحرجة إلى تأمين وصدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
يحتل الأهلي حاليا صراع المنافسة على اللقب المحلي مع نادي الزمالك وبيراميدز، حيث تتبقى للفريق مباريات حاسمة في الجولات الأخيرة ستحدد بشكل نهائي مصير الموسم المحلي، في وقت تجد فيه الإدارة ضغوطا كيرة لسرعة حسم ملف المدير الفني الأجنبي الجديد ليبدأ فترة الإعداد مبكرا قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد وكأس العالم للأندية.
رؤية فنية لمستقبل قطاع الكرة بالأهلي
إن إقالة لجنة التخطيط وإدارة التعاقدات في توقيت واحد تعكس رغبة الإدارة في تغيير “فلسفة بناء الفريق” بالكامل. فالفريق عانى مؤخرا من فشل بعض الصفقات الأجنبية وعدم قدرة إدارة الإسكاوتنج على توفير بدائل بجودة عالية، وهو ما جعل الصفقات الجديدة لا تقدم الإضافة المرجوة في المواعيد الكبرى.
تغيير مدير الكرة ومنح المنصب لشخصية قيادية مثل بركات أو شادي محمد يهدف بالأساس إلى إعادة “شخصية الأهلي” المفقودة والسيطرة على التجاوزات الفنية والإدارية. المرحلة القادمة تتطلب مديرا فنيا يمتلك مشروعا طويل الأمد، وليس مجرد مدرب مؤقت، لاستعادة التوازن القاري والمحلي، خاصة أن التغيير الهيكلي الذي شمل إدارة التعاقدات يوحي بأن الصيف المقبل سيشهد ثورة في ملف اللاعبين الأجانب والمحليين على حد سواء.




