البيت الأبيض يعلن سحق طموحات إيران «النووية» بالكامل

تستعد الولايات المتحدة لحسم المرحلة النهائية من عملياتها العسكرية ضد طموحات النظام الإيراني، حيث أعلن البيت الأبيض أن عملية الغضب الملحمي تقترب من تحقيق أهدافها الجوهرية في تفكيك القدرات الدفاعية لطهران، وسط تأكيدات بأن أي تصعيد مستقبلي سيكون مسؤولية النظام الذي يرفض الاعتراف بـ هزيمته الميدانية واتفاقات الاستسلام الواقعية، مع التركيز حاليا على تأمين ممرات الطاقة العالمية في مضيق هرمز بالقوة العسكرية الغاشمة.
خنق آلة الحرب وتحييد تهديدات الملاحة
أوضحت الإدارة الأمريكية أن الاستراتيجية الحالية لا تقتصر على الردع، بل تمتد إلى تفكيك قاعدة الصناعة الدفاعية الإيرانية بشكل كامل، وهو إجراء استباقي يهدف إلى منع ظهور أي تهديدات إقليمية في المستقبل المنظور، وتتضمن تداعيات هذا التحرك العسكري ما يلي:
- شل قدرة النظام على تهديد تدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز الذي يعد شريان الاقتصاد العالمي.
- تقويض طموحات إيران النووية عبر ضربات وصفت بأنها الأكثر تدميرا مقارنة بالعمليات التي نفذت في الصيف الماضي.
- إضعاف قدرة الدفاع الجوي والبري داخل الأراضي الإيرانية، مما جعل النظام يبحث عن مخرج سياسي للأزمة.
- استمرار المهمة العسكرية بلا هوادة لحين الرضوخ الكامل للشروط الدولية المعنية بالاستقرار الإقليمي.
خلفية رقمية ومقارنة للقدرات النووية
تشير التقارير الأمنية المصاحبة لهذا التصريح إلى أن الضربات العسكرية الأخيرة فاقت في كفاءتها التكتيكية ضربات يوليو وأغسطس الماضيين بنسبة كبيرة، حيث ركزت القوة الأمريكية على تدمير المنشآت الحيوية التي تمثل قلب البرنامج النووي، وتؤكد البيانات الميدانية أن 60% من البنية التحتية لمنصات إطلاق الصواريخ وتدشين المسيرات قد تعرضت لأضرار وخيمة، مما أدى إلى تراجع ملموس في قدرة طهران على المناورة العسكرية، وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه النظام ضغوطا اقتصادية خانقة نتيجة انهيار العملة المحلية واستنزاف الموارد في التصنيع العسكري الذي بات الآن ركاما تحت ضربات الغضب الملحمي.
متابعة ورصد: سيناريوهات الاستسلام أو الصدام
تراقب الدوائر السياسية في واشنطن تحركات النظام الإيراني الذي يدرك تماما أنه يتعرض للسحق عسكريا وسياسيا، وتتجه التوقعات المستقبلية نحو خيارين لا ثالث لهما، فإما الجلوس على طاولة المفاوضات بشروط واشنطن الجديدة التي تتضمن التخلي الكامل عن الطموح النووي والصناعات البالستية، أو مواجهة انهيار داخلي نتيجة تراجع القدرة على الدفاع عن الحدود، وتشدد المتحدثة باسم البيت الأبيض على أن تفوق الولايات المتحدة الحالي يضمن استقرار أسواق الطاقة العالمية، حيث لن ترهن واشنطن أمن الطاقة الإقليمي بمزاجية نظام يلفظ أنفاسه الأخيرة عسكريا، مع التأكيد على أن القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى لرصد أي محاولة يائسة للرد.




