رياضة

اتحاد التجديف العربي.. كواليس تحركات خالد زين والفودري لنقل المقر وتعطيل الانتخابات

كشفت التحركات الأخيرة داخل الاتحاد العربي للتجديف عن أزمة كبرى يقودها خالد محمد الفودري، رئيس اتحاد التجديف الكويتي، بالتنسيق مع المستشار خالد زين، لمحاولة تعطيل انتخابات الجمعية العمومية غير العادية المقرر انعقادها مساء اليوم الجمعة عبر تقنية “زووم”، وسط مخططات لنقل مقر الاتحاد من القاهرة إلى الكويت، بينما يبرز اسم اللواء شريف القماطي كمرشح وحيد لتولي رئاسة الاتحاد بدعم واسع من الأعضاء.

تفاصيل انعقاد الجمعية العمومية والمقاعد المرشحة

  • موعد الاجتماع: اليوم الجمعة، في تمام الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.
  • طريقة الانعقاد: عبر تقنية الاتصال المرئي “زووم” (Online).
  • جهة الإشراف: الدكتور باسل الشاعر، عضو مجلس إدارة اتحاد اللجان الأولمبية العربية (الأردن).
  • المرشح لمنصب الرئاسة: اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحاد المصري للتجديف وأمين صندوق اللجنة الأولمبية المصرية (المرشح الوحيد).
  • موقف خالد زين: موقوف عن ممارسة أي نشاط أولمبي بقرار شطب سابق من اللجنة الأولمبية المصرية.

كواليس التحركات لتعطيل النصاب ونقل المقر

تشير معطيات الأزمة الحالية إلى وجود “تحالف” يهدف لإفشال العملية الانتخابية من خلال الضغط على أعضاء الجمعية العمومية لعدم تسجيل الحضور “أون لاين”، مما يمنع اكتمال النصاب القانوني اللازم لصحة الانعقاد. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن السيناريو المطروح من قبل خالد محمد الفودري وخالد زين لا يتوقف عند تعطيل الانتخابات فحسب، بل يمتد إلى محاولة رسم خريطة جديدة لإدارة اللعبة عربيا عبر سحب المقر التاريخي للاتحاد من العاصمة المصرية القاهرة ونقله إلى دولة الكويت.

وتأتي هذه التحركات في توقيت حساس، حيث يعاني الاتحاد من حالة انقسام ناتجة عن خلافات حول شرعية القرارات الأخيرة، خاصة أن المستشار خالد زين يواجه قيودا قانونية تمنعه من ممارسة العمل الرياضي على المستويات العربية والأفريقية والدولية نتيجة قرار الشطب الصادر ضده سابقا، وهو ما يفسر لجوءه للتنسيق مع أطراف خارجية للتأثير على مشهد الانتخابات.

تحليل الموقف الانتخابي والقانوني المترتب على الأزمة

من الناحية الإدارية، يمثل اللواء شريف القماطي جبهة الاستقرار داخل الاتحاد، حيث يحظى بتأييد كاسح من الدول الأعضاء الراغبة في استمرار المقر بالقاهرة واستكمال المسيرة الإدارية. ومن المفترض أن تشهد الساعة الثامنة مساء اليوم حسما لهذا الصراع؛ ففي حال اكتمال النصاب، سيتم إعلان القماطي رئيسا بالتزكية، مما ينهي طموحات جبهة “الفودري-زين” في نقل المقر.

أما في حال نجاح ضغوط “عدم الحضور” وتعثر اكتمال النصاب، سيدخل الاتحاد العربي للتجديف في نفق مظلم من الفراغ الإداري، وهو ما قد يفتح الباب أمام لجان مؤقتة أو طعون قانونية أمام اللجنة الأولمبية العربية. وتراقب الأوساط الرياضية العربية مدى التزام الأعضاء بالحضور الإلكتروني لضمان استقرار المنظومة وحمايتها من سيناريوهات النقل التي قد تضعف من قوة وتأثير الاتحاد في المحافل الدولية.

الرؤية المستقبلية وتأثير القرار على رياضة التجديف

إن نجاح عقد الجمعية العمومية اليوم يعني ترسيخ مكانة مصر كمركز ثقل لرياضة التجديف العربية، خاصة مع الدعم الذي يلقاه اللواء شريف القماطي من اللجان الأولمبية الوطنية. نقل المقر في هذا التوقيت -إن حدث- سيؤدي إلى تشتيت الجهود الفنية وتعطيل الأجندة الدولية للبطولات العربية، نظرا لما تملكه القاهرة من بني تحتية وخبرات تنظيمية متراكمة في هذه الرياضة. ستكون الساعات القليلة القادمة هي الفيصل في الحفاظ على هوية الاتحاد أو التحول نحو صراعات مكاتب مغلقة قد تستمر لسنوات.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى