حمدي النقاز والاسماعيلي كواليس تكليف مكتب دولي للتحقيق في سحب استئناف القضية
كلف مجلس إدارة النادي الإسماعيلي مكتب استشارات قانونية دوليا بمراجعة ملف اللاعب التونسي حمدي النقاز بشكل شامل، للتحقيق في كواليس سحب الاستئناف الخاص بقضيته ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير إداري تسبب في تهديد حقوق النادي القانونية والمالية. وتأتي هذه الخطوة التصحيحية لضمان الحفاظ على استقرار “الدراويش” وتجنب أي عقوبات دولية قد تصدر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي يمر بها النادي.
تفاصيل التحرك القانوني والمعلومات الخدمية
- أطراف القضية: النادي الإسماعيلي ضد اللاعب التونسي حمدي النقاز.
- الجهة المكلفة: مكتب استشارات قانونية دولي (متعاقد معه النادي مؤخرا).
- الإجراء القانوني السابق: قيام لجنة الدكتور طارق بسداد رسوم الاستئناف وتقديمه في موعده القانوني.
- النقطة محل التحقيق: سحب الاستئناف الرسمي رغم استيفاء إجراءاته المالية والقانونية.
- موقف المحامية: أكدت المحامية السويسرية سحب الاستئناف بناء على تواصل مع مسؤول في النادي دون علمها بتغيير الإدارة.
تحليل أزمة حمدي النقاز ومسؤوليات الإدارة
تركز اللجنة المعينة للإسماعيلي حاليا على فحص “الثغرة الإدارية” التي أدت إلى سحب الاستئناف، حيث تسعى المراجعة الشاملة لتحديد المسؤوليات بوضوح بعد الجدل الواسع الذي أثير مؤخرا. وتعد هذه القضية شائكة نظرا لأن سحب الاستئناف يضع النادي في موقف قانوني ضعيف أمام “فيفا”، مما قد يترتب عليه مطالبة اللاعب بكامل قيمة عقده أو تعويضات مالية ضخمة ترهق خزينة النادي التي تعاني بالفعل من ديون متراكمة ومنع من القيد في فترات سابقة.
المحامية السويسرية المكلفة بالملف سابقا طالبت النادي بتقديم إفادة رسمية توضح الموقف الإداري في الفترة التي شهدت سحب الاستئناف، مؤكدة أنها تلقت تعليمات من شخصية مسؤولة داخل النادي، وهو ما يفتح الباب أمام تحقيقات داخلية موسعة للكشف عن “هوية المسؤول” الذي قدم هذه التعليمات ومدى قانونية تمثيله للنادي في ذلك الوقت.
موقف الإسماعيلي في الدوري وتأثير القضية
يعيش النادي الإسماعيلي مرحلة صعبة على المستوى الفني والترتيب العام، حيث يحتل الفريق مراكز متأخرة في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد نقطتين فقط من أول ثلاث جولات في الموسم الحالي (2024-2025). إن استقرار النادي قانونيا في ملفات مثل قضية حمدي النقاز يعد ركيزة أساسية لاستعادة التوازن الفني، إذ أن أي أعباء مالية جديدة قد تؤدي إلى عقوبات انضباطية تؤثر على مسيرة الفريق في الهروب من مناطق الهبوط.
رؤية فنية لمستقبل النادي وتداعيات القرار
إن لجوء الإدارة لمكتب استشارات دولي يعكس رغبة حقيقية في “احترافية التعامل” مع الأزمات الخارجية، وهي خطوة تهدف إلى طمأنة الجماهير الغاضبة من التخبط الإداري السابق. من الناحية الفنية، يحتاج الإسماعيلي لإنهاء هذه الصراعات القانونية لتركيز الجهود على دعم الفريق الأول في سوق الانتقالات المقبلة، حيث أن استمرار النزاع مع حمدي النقاز قد يقيد قدرة النادي على تسجيل لاعبين جدد إذا تطور الأمر إلى حكم نهائي من “فيفا”. ويتوقع أن تسفر نتائج التحقيق عن قرارات حاسمة تتضمن ملاحقة المقصرين إداريا لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تضر بسمعة قلعة الدراويش دوليا.




