تياجو بيتارتش ينهي الجدل ويحسم موقفه الدولي كواليس تفضيل إسبانيا على مشروع المغرب
حسم الموهبة الصاعدة تياجو بيتارتش، مدافع فريق الشباب بنادي ريال مدريد والملقب بلقب “الصخرة الجديدة”، مستقبله الدولي بشكل نهائي باختياره تمثيل المنتخب الإسباني رسميا، منهيا بذلك محاولات الاتحاد المغربي لكرة القدم لضمه لصفوف “أسود الأطلس” في الفترة الحالية، وذلك بعد ظهوره المتألق تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا في أكاديمية “لا فابريكا”.
تفاصيل استدعاء بيتاتش ومساره الدولي الحالي
- المنتخب المختار: إسبانيا (تمثيل منتخب تحت 19 عاما).
- النادي الحالي: ريال مدريد (فريق الشباب/ يوفينيل A).
- المدرب الذي صعده: الإسباني ألفارو أربيلوا.
- الجنسيات المتاحة: الإسبانية والمغربية (من أصول مغربية).
- الدعوة الشفهية: وجه الحارس الدولي ياسين بونو دعوة علنية للاعب للانضمام للمغرب عبر تصريحات إعلامية سابقة.
صراع المواهب وموقف المنافسة في الدوري الإسباني
يأتي قرار تياجو بيتارتش في وقت يشهد فيه ريال مدريد طفرة في الاعتماد على عناصره الشابة لتعويض الغيابات الدفاعية، حيث يحتل ريال مدريد المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني “لاليغا” برصيد 30 نقطة خلف برشلونة المتصدر، وهو ما جعل الاهتمام ببيتارتش يتضاعف كونه أحد أبرز المدافعين الواعدين في منظومة الملكي. وقد شارك اللاعب بالفعل في مباريات دولية بقميص “لاروخا” تحت 19 عاما، معبرا عن رغبته الصريحة في الوصول للمنتخب الإسباني الأول وتحقيق البطولات الكبرى معه.
في المقابل، حاول الاتحاد المغربي تقديم مشروع طويل الأمد للاعب يرتبط بكأس العالم 2030 التي ستستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، مؤكدا أن اللاعب سيكون ركيزة أساسية في المستقبل، إلا أن بيتارتش فضل الاستقرار الفني في البيئة التي نشأ وتطور فيها داخل العاصمة الإسبانية مدريد.
التحليل الفني وأبعاد اختيار المنتخب الإسباني
يعكس قرار بيتارتش التوجه الجديد للعديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية في أكاديمية ريال مدريد، حيث يميل اللاعبون للتدرج الطبيعي داخل فئات المنتخب الإسباني لضمان رفع القيمة السوقية والاحتفاظ بفرص أكبر للتواجد في التشكيل الأساسي للميرنغي مستقبلا. فنيا، يتميز اللاعب بقدرة عالية على بناء اللعب من الخلف، وهو أسلوب يتناسب تماما مع مدرسة “لا روخا”، مما جعل مدربي المنتخبات السنية في إسبانيا يسرعون في استدعائه لقطع الطريق على أي محاولة لتغيير جنسيته الرياضية.
تأثير القرار على مشروع “أسود الأطلس”
على الرغم من إغلاق هذا الملف مؤقتا بانضمام بيتارتش لمنتخب إسبانيا للشباب، إلا أن اللوائح الدولية للفيفا تترك بابا مواربا طالما لم يشارك اللاعب في مباريات رسمية مع المنتخب الأول، لكن المؤشرات تؤكد أن إسبانيا تعتبر بيتارتش جزءا من مشروعها لتعويض النقص في مركز قلب الدفاع مستقبلا. سيواصل الاتحاد المغربي مراقبة المواهب في الدوريات الأوروبية الكبرى، خاصة في الدوري الإسباني، لتعزيز صفوفه قبل المواعيد القارية القادمة وتصفيات كأس العالم، معتمدا على الأسماء التي تم حسمها مسبقا مثل إبراهيم دياز الذي اختار تمثيل المغرب في واقعة مشابهة ولكن لنتائج مختلفة.




