حسام عاشور يكشف سر تفضيل جوزيه له وينتقد اهتمام اللاعبين حاليا بالشو والسوشيال ميديا
كشف حسام عاشور، القائد التاريخي للنادي الأهلي، عن كواليس تتويجه بـ 39 بطولة بقميص القلعة الحمراء، مؤكدا أن المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه كان صاحب الفضل الأول في مسيرته الاحترافية بعدما منحه الثقة الكاملة في سن صغيرة على حساب أسماء كبرى في خط وسط الفريق بذاك الوقت.
كواليس تصريحات حسام عاشور في برنامج الكلاسيكو
- اللاعب: حسام عاشور (نجم الأهلي السابق).
- عدد البطولات: 39 بطولة رسمية مع النادي الأهلي.
- المدرب المؤثر: مانويل جوزيه.
- المنافسون في مركزه: محمد شوقي وحسن مصطفى.
- البرنامج: الكلاسيكو مع الإعلامية سهام صالح.
مانويل جوزيه وسر صناعة مسمار الأهلي
أوضح حسام عاشور أن بدايته مع الفريق الأول شهدت تحديات كبيرة، حيث كان النادي يمتلك لاعبين من العيار الثقيل في مركز خط الوسط المدافع، إلا أن مانويل جوزيه تمسك بتواجده وقال صراحة: “أنا لا أريد هؤلاء اللاعبين، أريد حسام عاشور”، وذلك رغم صغر سنه في ذلك الوقت. وأشار عاشور إلى أن جوزيه كان دائما ما يمتدحه بقوله إنه يقدم أدوارا فنية تتجاوز مرحلته العمرية، وهو ما جعله يفضله في التشكيل الأساسي على حساب نجوم دوليين مثل محمد شوقي وحسن مصطفى.
انتقادات لاذعة لجيل السوشيال ميديا و”الشو”
وجه عاشور رسالة نقدية للاعبي الجيل الحالي، موضحا الفرق بين عقلية اللاعب قديما والآن. وأكد أنه تربى داخل جدران النادي الأهلي على التركيز التام داخل المستطيل الأخضر فقط، بعيدا عن صخب منصات التواصل الاجتماعي ومحاولات لفت الأنظار “الشو”. وأضاف أن لاعبي الجيل الحالي أصبحوا يهتمون بأمور غريبة خارج الملعب تؤثر على تركيزهم، مشددا على أن الانضباط والابتعاد عن الأضواء الزائفة كان السر وراء استمراره لسنوات طويلة كعنصر أساسي في حصد الألقاب القارية والمحلية.
تحليل فني لمسيرة حسام عاشور وتأثيرها التاريخي
يعتبر حسام عاشور ظاهرة فريدة في ملاعب كرة القدم المصرية من حيث الاستمرارية وتحقيق الأرقام القياسية؛ إذ تضع الأرقام “مسمار” الأهلي في قائمة أكثر اللاعبين تتويجا بالبطولات في تاريخ اللعبة عالميا. وتتجلى الرؤية الفنية لمانويل جوزيه في اكتشاف عاشور بأنه استطاع بناء “ساتر دفاعي” قوي سمح للثلاثي محمد أبوتريكة ومحمد بركات وعماد متعب بالحرية الهجومية الكاملة، وهي المعادلة التي منحت الأهلي عصره الذهبي في العقد الأول من الألفية.
إن غياب نوعية اللاعبين الملتزمين تكتيكيا مثل حسام عاشور عن الساحة الحالية يفسر تراجع الانضباط الدفاعي في العديد من الفرق الكبرى، حيث كان عاشور يمثل مدرسة “السهل الممتنع” في استخلاص الكرة وتسليمها دون تعقيد، وهو ما يفتقده الجيل الحالي الذي يميل للاستعراض المهارى على حساب الواجبات المركزية الصارمة.




