وزير الشباب والرياضة وممثل الأمم المتحدة يبحثان كواليس الشراكة الاستراتيجية لتمكين الشباب المصري
التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بالسيدة إلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، لتدشين مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي ضمن إطار الشراكة الممتد من 2023 حتى 2027، بهدف تمكين الشباب المصري وتوسيع سبل الاستفادة من مراكز الشباب في تنفيذ برامج ريادة الأعمال، الصحة النفسية، والتحول الرقمي، مع التركيز على مواءمة البرامج التدريبية مع احتياجات سوق العمل والقطاع الخاص.
تفاصيل التعاون بين وزارة الشباب والأمم المتحدة
- إطار الشراكة: يغطي الفترة الزمنية من 2023 إلى 2027.
- المحاور الرئيسية: تطوير الخدمات، التنمية الاقتصادية، قضايا المناخ، الحوكمة، وتمكين المرأة والشباب.
- المرافق المستهدفة: مراكز الشباب المنتشرة في كافة محافظات الجمهورية.
- البرامج التنموية: دعم ريادة الأعمال الزراعية، التوعية بتمكين الشباب، السلامة الرقمية، وأنشطة أكاديمية شباب بلد.
- الاستراتيجية الوطنية للشباب: استكمال تنفيذ الرؤية الممتدة من 2025 حتى 2032.
خطة تمكين الشباب وتطوير البنية التحتية الرياضية
استعرض اللقاء جهود الدولة المصرية في تحويل مراكز الشباب إلى منصات تنموية شاملة لا تقتصر فقط على النشاط الرياضي، بل تمتد لتشمل الصحة البدنية والنفسية. وشدد وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، على أن الوزارة تتبنى نهجا قائما على النتائج الملموسة، مع ضرورة وضع جداول زمنية دقيقة لكافة المشروعات المشتركة لضمان الاستدامة وتعظيم العائد من الشراكات الدولية. ويأتي هذا في إطار مواءمة جهود وكالات الأمم المتحدة مع الأولويات الوطنية المصرية، لضمان وصول الخدمات إلى المناطق الأكثر احتياجا عبر البنية التحتية الرياضية الواسعة التي تمتلكها الدولة.
الشراكة مع القطاع الخاص والتوظيف
أحد الركائز الأساسية التي ناقشها الجانبان هي ضرورة سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل. سيتم العمل على تصميم برامج تدريبية تخصصية بالتعاون مع القطاع الخاص، يتم تنفيذها داخل المنشآت الشبابية، لضمان امتلاك الشباب للمهارات اللازمة التي يتطلبها الاقتصاد الحديث، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار الزراعي.
الرؤية المستقبلية وتأثير الشراكة على القطاع الرياضي والشبابي
تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية نقلة نوعية في كيفية إدارة الأصول الشبابية والرياضية في مصر؛ حيث تتحول مراكز الشباب إلى “مراكز خدمة مجتمعية” متكاملة. من الناحية الفنية، تساهم هذه الاتفاقيات في رفع كفاءة الحوكمة داخل القطاع الرياضي والشبابي، مما ينعكس إيجابيا على توفير بيئة آمنة ومحفزة للإبداع. التزام الوزارة بوضع خطط زمنية واضحة يعكس رغبة حقيقية في تحقيق “الاستدامة المؤسسية”، وهو ما أشادت به إلينا بانوفا، مؤكدة أن الاستراتيجية الوطنية للشباب 2025-2032 تعد المنصة المثالية لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة على أرض الواقع في مصر.




