رياضة

محمود عاشور يقود طاقم الفيديو بقمة صنداونز والترجي وكاف يكشف هوية حكم الساحة

اسندت لجنة الحكام بالاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” مهمة إدارة تقنية الفيديو (VAR) للحكم المصري محمود عاشور في القمة المرتقبة بين صنداونز الجنوب افريقي والترجي التونسي، والمقرر إقامتها يوم 18 ابريل 2026 على ملعب لوفتوس فيرسفيلد، ضمن منافسات دوري أبطال افريقيا، في خطوة تؤكد الثقة القارية في الكفاءات التحكيمية المصرية للمباريات الكبرى.

تفاصيل طاقم تحكيم مباراة صنداونز والترجي

  • الحدث: إياب دوري أبطال افريقيا 2026.
  • الموعد: الخميس 18 ابريل 2026.
  • الملعب: لوفتوس فيرسفيلد (جنوب افريقيا).
  • حكم الساحة: الصومالي عمر عبدالقادر أرتان.
  • المساعد الأول: الجيبوتي ليبان عبدالرزاق أحمد.
  • المساعد الثاني: الكيني ستيفن أونيانجو ييمبي.
  • الحكم الرابع: الإيفواري كليمنت فرانكلين كيبان.
  • حكم تقنية الفيديو (VAR): المصري محمود عاشور.
  • مساعد حكم الفيديو (AVAR): السوداني محمد عبدالله إبراهيم.

تحليل موقف الترجي وصنداونز ومسار المنافسة

تأتي هذه المواجهة في توقيت حاسم من عمر البطولة القارية، حيث يطمح الترجي الرياضي التونسي إلى استعادة بريقه القاري وتجاوز عقبة “البرازيليين” في بريتوريا. الترجي الذي يعيش حالة من الاستقرار الفني، يسعى لاستغلال خبراته المتراكمة في الأدوار الإقصائية، بينما يمثل ماميلودي صنداونز المنافس الأصعب حاليا في القارة السمراء بفضل أسلوب لعبه المعتمد على الاستحواذ والسرعات المرتدة، خاصة عند اللعب على ميدانه في لوفتوس فيرسفيلد.

تاريخيا، تتسم مواجهات الفريقين بالندية الكبيرة، ففي النسخ الأخيرة من دوري أبطال افريقيا، كان الصراع التكتيكي هو العنوان الأبرز. صنداونز يدخل اللقاء متسلحا بجماهيره وقدرته العالية على التسجيل المبكر، في حين يمتلك الترجي ترسانة دفاعية قوية وخيارات هجومية قادرة على اقتناص هدف خارج الديار قد يربك حسابات الفريق الجنوب افريقي بشكل كامل.

التمثيل المصري وتأثير التحكيم على المباراة

اختيار محمود عاشور لغرفة الـ VAR لم يكن وليد الصدفة، بل هو استمرار لسلسلة من النجاحات التي حققها الحكم المصري في إدارة التقنية خلال بطولات الكان والأولمبياد الماضية. وجود حكم فيديو خبير بمثل قيمة عاشور يقلل من هامش الخطأ في مباراة من المتوقع أن تشهد صراعات بدنية وقرارات تحكيمية صعبة داخل منطقة الجزاء.

من الناحية الفنية، تعيين طاقم تحكيم من جنسيات متعددة (صومالي، جيبوتي، كيني، إيفواري، مصري، وسوداني) يعكس فلسفة الكاف الجديدة في توزيع المهام لضمان الحيادية التامة. وسيكون على عمر عبدالقادر أرتان تنسيق الجهود مع غرفة الفيديو لضمان خروج المباراة لبر الأمان، خاصة أن خسارة أي من الفريقين قد تعني وداع الحلم الأفريقي وفرصة التأهل التاريخي لبطولات دولية مثل كأس العالم للأندية في نسختها الجديدة.

رؤية فنية لمستقبل الفريقين بالبطولة

الفائز من مجموع مباراتي الترجي وصنداونز سيكون هو المرشح الأبرز لحصد اللقب، نظرا للقوة الفنية التي أظهرها الطرفان طوال الأدوار التمهيدية والمجموعات. في حال نجاح الترجي في عبور هذه المحطة، سيثبت للعالم أن الكرة التونسية لا تزال قمة الهرم الأفريقي، أما في حال تفوق صنداونز، فسيؤكد جدارته كأفضل مشروع رياضي متكامل في القارة حاليا. الضغط الجماهيري في ملعب لوفتوس فيرسفيلد سيكون عاملا مؤثرا، لكن الانضباط التكتيكي الذي يفرضه المدربون في مثل هذه المواعيد الكبرى هو من سيحسم هوية المتأهل إلى منصة التتويج النهائية.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى