نادي الصيد يكشف كواليس استضافة أول بطولة عالمية للكومباك سبورتنج في أكتوبر
يستعد نادي الصيد المصري بفرع مدينة السادس من أكتوبر لاستضافة بطولة العالم لرياضة “الكومباك سبورتنج” (الرماية على الأطباق) لأول مرة في تاريخه، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 4 أبريل، في حدث رياضي عالمي يعكس طفرة البنية التحتية المصرية وقدرتها على تنظيم الفعاليات الدولية الكبرى وفق أحدث المعايير الفنية.
تفاصيل وموعد بطولة العالم للكومباك سبورتنج
أنهت اللجنة المنظمة كافة الاستعدادات اللوجستية والفنية لاستقبال الوفود المشاركة، وقد جاء الجدول الزمني للبطولة على النحو التالي:
- التدريبات الرسمية: يومي الأربعاء والخميس (1 و2 أبريل) للتأقلم مع الميادين.
- المنافسات الرسمية: يومي الجمعة والسبت (3 و4 أبريل).
- المكان: ميادين الرماية بنادي الصيد المصري، فرع مدينة 6 أكتوبر.
- المرافق: تم إنشاء 4 ميادين “كومباك سبورتنج” جديدة كليا بمواصفات دولية.
- الإشراف الدولي: خضعت الميادين لمراجعة واعتماد الخبير الدولي هيو سيمث، رئيس الحكام الدوليين.
تطوير البنية التحتية بنادي الصيد والجاهزية الفنية
شهد نادي الصيد المصري طفرة إنشائية كبرى في ميادين الرماية بفرع أكتوبر، حيث تم تجهيز الميادين الأربعة لتواكب متطلبات الاتحاد الدولي للرماية. وأوضح المهندس عبد الله غراب، رئيس النادي، أن هذا التطوير جاء ضمن رؤية شاملة لتعزيز مكانة النادي كمركز رياضي متكامل يدعم السياحة الرياضية في مصر. كما أشاد بدور اللجنة التنفيذية بقيادة محمد غباشي والجهود التنسيقية لعضو مجلس الإدارة أحمد مجيب في الوصول بالميادين إلى أعلى مستويات الجاهزية.
وتأتي هذه البطولة امتدادا لسلسلة نجاحات حققتها مصر في استضافة بطولات الرماية مؤخرا، أبرزها البطولة الإفريقية الحادية عشرة للأطباق المروحية 2026، ومنافسات كأس الرئيس، وبطولة الجائزة الكبرى، والتي أقيمت جميعها على ذات الميادين وحظيت بإشادات دولية واسعة من الرماة والوفود الأجنبية.
الرؤية الرياضية وتأثير الاستضافة على رياضة الرماية
تمثل استضافة بطولة “الكومباك سبورتنج” محطة فارقة تضع مصر على خارطة الوجهات العالمية المتميزة في رياضة الرماية. ومن الناحية الفنية، تمنح هذه الاستضافة الرماة المصريين ميزة التنافس على أرضهم ووسط ميادين اعتادوا التدريب عليها، مما يرفع من فرص تحقيق مراكز متقدمة أمام أبطال العالم.
تساهم هذه الفعاليات في زيادة الاحتكاك الدولي وتطوير المستوى الفني للكوادر المصرية سواء من اللاعبين أو الحكام والإداريين. كما أن اعتماد الميادين من قبل خبير دولي مثل هيو سيمث يفتح الباب أمام استضافة المزيد من جولات كأس العالم والبطولات القارية مستقبلا، مما يعزز الاستدامة الرياضية في منشآت نادي الصيد ويدعم الاقتصاد الوطني عبر بوابة السياحة الرياضية الوافدة.




