الحماية المدنية تصدر «6» إرشادات للمواطنين لتجنب مخاطر الأمطار وأعمدة الإنارة

أصدرت الإدارة العامة للحماية المدنية بوزارة الداخلية مجموعة من التحذيرات العاجلة والتعليمات الوقائية للمواطنين في مختلف المحافظات، تزامنا مع توقعات هيئة الأرصاد الجوية بتقلبات جوية وشيكة، وذلك بهدف منع وقوع حوادث الصعق الكهربائي أو الإصابات الناجمة عن تجمعات مياه الأمطار بالمحاور والمدن، مشددة على رفع درجة الاستعداد القصوى بين فرق الإنقاذ والتدخل السريع لضمان الاستجابة الفورية لأي بلاغات طارئة تضمن سلامة الأرواح والممتلكات.
إرشادات السلامة وتفاصيل تهمك
ركزت التوصيات الصادرة عن الحماية المدنية على الجوانب الخدمية والميدانية التي تمس حياة المواطن اليومية خلال فترات عدم استقرار الطقس، حيث وجهت بضرورة اتباع الخطوات التالية لضمان السلامة الشخصية:
- تجنب ملامسة أو الاقتراب من أعمدة الإنارة العامة أو صناديق الكابلات الكهربائية المكشوفة تماما أثناء سقوط الأمطار.
- الامتناع عن السير في الطرق المغمورة بالمياه أو التي تظهر بها تجمعات كبيرة، وذلك لتفادي الوقوع في بؤر غير مرئية أو بالوعات مفتوحة.
- الابتعاد الفوري عن الأماكن المنخفضة ومجاري السيول الطبيعية، خاصة في المدن الجديدة والمناطق الجبلية.
- الالتزام بالسرعات المقررة قانونا على الطرق السريعة وترك مسافات أمان كافية بين السيارات لتجنب حوادث التصادم الناتجة عن انزلاق الإطارات.
- الإبلاغ السريع عن أي حالة طوارئ عبر الخط الساخن المخصص للإغاثة لضمان التحرك الفني السريع قبل تفاقم الأزمة.
خلفية رقمية وإحصاءات الأزمات
يأتي هذا التحرك في سياق جهود الدولة لتقليل فاتورة الخسائر البشرية والمادية التي تخلفها موجات الطقس السيئ، حيث تشير التقارير الفنية إلى أن أكثر من 60 بالمئة من حوادث الصعق الكهربائي في الشوارع أثناء الأمطار تنتج عن ملامسة أعمدة الإنارة التي تعاني من مشاكل في العزل. وبالمقارنة مع المواسم الماضية، فقد ساهمت خطط التخطيط المسبق والجاهزية الدائمة في خفض معدلات الضحايا بنسبة ملحوظة نتيجة التوسع في عمليات تطهير مخرات السيول وتحديث معدات الشفط والتدخل السريع التي تديرها غرف العمليات المركزية. كما يتم التنسيق حاليا بين الأجهزة التنفيذية لضمان توزيع سيارات الكسح في النقاط الساخنة التي تم رصدها في شتاء العام الماضي كأكثر المناطق تأثرا بتجمعات المياه.
متابعة ورصد وتوقعات مستقبيلة
تؤكد الحماية المدنية أن حجر الأساس في تجاوز موجات الطقس المتقلب يكمن في التعاون الوثيق بين المواطن والأجهزة الرسمية، حيث تم تفعيل غرف عمليات تربط الحماية المدنية بهيئة الأرصاد ووزارة الموارد المائية للوقوف على مستجدات خريطة الأمطار لحظيا. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في الجولات التفقدية للحالة الإنشائية للمباني القديمة التي قد تتأثر بتسرب المياه، مع استمرار حالة اليقظة لدى أطقم التدخل الفوري. وتبقى المهمة الأسمى هي الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية ومنع تعطل مصالح المواطنين، مع التأكيد على أن الالتزام بالتعليمات الوقائية يقلل من احتمالات المخاطر بنسبة تصل إلى 90 بالمئة، مما يعزز من كفاءة خطة المواجهة الشاملة.



