الأهلي ينهي إجراءات الأفرع الجديدة بالمحافظات وتطورات حاسمة بشأن ملف الاستاد ومنشآت النادي
حسم محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ملامح الجدول الزمني والتصميم النهائي لمشروع استاد النادي الجديد، مع التأكيد على مراجعته وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتكليف القطاع الهندسي بإنهاء إجراءات التوسع في أفرع المحافظات لخدمة قاعدة جماهيرية أوسع. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الخطيب مع تامر ناصر، رئيس شركة الأهلي للمنشآت الرياضية، ومحمد كامل، رئيس شركة القلعة الحمراء، لوضع الرتوش النهائية على خارطة طريق المنشآت الرياضية للقلعة الحمراء في المرحلة المقبلة.
تفاصيل مشروع حلم الاستاد والقرارات التنفيذية
ركز الاجتماع على الخطوات التنفيذية لمشروع استاد الأهلي، والذي يمثل حلم جماهير النادي عبر العقود، وتضمنت مخرجات الاجتماع ما يلي:
- الالتزام التام بالبرنامج الزمني المحدد سلفا لمراحل تنفيذ مشروع الاستاد.
- اعتماد التصميم النهائي بعد مراجعته من شركة المنشآت لضمان مطابقته لاشتراطات (FIFA).
- اختيار المستشار الهندسي الذي سيتولى رسميا مهام تمثيل النادي في متابعة كل مراحل التنفيذ الميداني.
- تكليف المهندس تامر ناصر بالتنسيق مع الدكتور سعد شلبي، المدير التنفيذي للنادي، لإنهاء المسائل القانونية والإدارية.
- دراسة مقترحات إنشاء أفرع جديدة للنادي في عدة محافظات مصرية وتجهيز الملف لعرضه على مجلس الإدارة.
الوضع الإداري والمالي لمشاريع النادي الأهلي
يسعى النادي الأهلي من خلال هذه التحركات إلى تعزيز أصوله الثابتة، حيث يعد مشروع الاستاد في مدينة الشيخ زايد الركيزة الأساسية للتحول إلى مؤسسة رياضية ذاتية الموارد بالكامل. وتعمل شركة الأهلي للمنشآت الرياضية على استيفاء كافة الدراسات التي تضمن تلبية احتياجات المواطنين في المحافظات عبر الأفرع الجديدة، مع الالتزام بلوائح الدولة والقوانين المنظمة للرياضة، مما يعزز من قيمة “براند” الأهلي التسويقية التي تتصدر القارة الأفريقية والشرق الأوسط.
الرؤية المستقبلية وتأثير المشاريع على المنافسة الرياضية
تحول النادي الأهلي نحو الاستثمار الإنشائي الضخم لا يهدف فقط لتوفير ملاعب للفريق الأول، بل لبناء قاعدة لوجستية تمنح النادي تفوقا اقتصاديا مستداما على منافسيه المحليين والقاريين. امتلاك النادي لاستاد خاص يعني زيادة ضخمة في عوائد تذاكر المباريات، وحقوق الرعاية، والمساحات الإعلانية، مما ينعكس مباشرة على قدرة النادي في إبرام صفقات سوبر تدعم الفريق في بطولات كأس العالم للأندية والدوري الأفريقي. كما أن الانتشار في المحافظات سيساهم في التنقيب عن المواهب مبكرا وتوسيع قاعدة الاشتراك السنوية، وهو ما يضمن استمرارية الهيمنة الرياضية للأهلي بفضل البنية التحتية المتطورة التي تضاهي الأندية الأوروبية الكبرى.




