إسلام صادق: محمد عواد يوافق على خفض 10 ملايين جنيه من عقده رغم محاولات «تطفيشه»
كشف الاعلامي اسلام صادق عن مستجدات ازمة محمد عواد، حارس مرمى الفريق الاول لكرة القدم بنادي الزمالك، مع اداره النادي.
يستمر غياب محمد عواد عن مباريات الزمالك، حيث استبعده الجهاز الفني بقياده معتمد جمال من مواجهه سموحه مساء الاربعاء، التي انتهت بفوز الزمالك بهدف نظيف سجله ناصر منسي. كما غاب الحارس عن مباراتي كهرباء الاسماعيليه وزيسكو يونايتد الزامبي.
صرح اسلام صادق خلال برنامجه “البريمو” على قناه TeN، ان مسؤولا من نادي الزمالك عقد اجتماعا مطولا مع محمد عواد، استمر لحوالي ساعه ونصف، بهدف احتواء غضب اللاعب وتدارك ازمته الناتجه عن عدم مشاركته في المباريات الاخيره.
واضاف صادق، انه كانت هناك محاولات عديده داخل نادي الزمالك من جانب احد المسؤولين لدفع محمد عواد للرحيل، سواء في فتره الانتقالات الصيفيه او الشتويه. وياتي ذلك على الرغم من التضحيات التي قدمها الحارس من اجل البقاء مع الفريق، حيث وافق على تخفيض 10 ملايين جنيه من قيمه عقده مع الزمالك، بسبب الازمه الماليه الطاحنه التي يعاني منها النادي، وهو اللاعب الوحيد الذي وافق على هذا التخفيض، مما يدل على حرصه على استقرار النادي والتزامه تجاهه في ظل هذه الظروف الصعبه.
تشير هذه التطورات الى عمق الازمه بين الحارس واداره الزمالك، حيث لم تقتصر المشكله على مجرد عدم المشاركه، بل امتدت الى محاولات لفرض مغادرته النادي. هذه المحاولات تثير تساؤلات حول الاسباب الحقيقيه وراء رغبه بعض المسؤولين في التخلص من عواد، خاصه بعد ما قدمه من تنازلات ماليه كبيره.
يواجه الزمالك تحديات كبيره على المستويين الفني والاداري، ومن بينها اداره ملف اللاعبين الكبار الذين يمتلكون عقودا ذات قيمه عاليه. فغياب محمد عواد عن التشكيله الاساسيه، رغم انه كان احد الركائز الاساسيه في فترات سابقه، يثير علامات استفهام حول سياسه الجهاز الفني واداره النادي تجاه اللاعبين. الحارس يتمتع بخبره كبيره ومستو فني مميز، وقد اثبت جدارته في العديد من المناسبات الصعبه.
ان عدم مشاركه عواد في المباريات الهامه، رغم جاهزيته حسب بعض المصادر، قد يؤثر سلبيا على معنويات اللاعبين الاخرين، ويخلق حاله من عدم الاستقرار داخل الفريق. فمعامله اللاعبين بهذه الطريقه، خاصه اولئك الذين قدموا تنازلات من اجل النادي، قد تردع لاعبين اخرين عن التفكير في مثل هذه التنازلات مستقبلا.
في ظل هذه المعطيات، ينتظر الجمهور الزملكاوي حلا جذريا لهذه الازمه، يضمن استقرار الفريق ويحافظ على قيمه لاعبيه. فمحمد عواد ليس مجرد حارس مرمى، بل هو رمز للانتماء والاخلاص، وقد اثبت ذلك من خلال تضحياته الماليه في اصعب الظروف التي مر بها النادي. لذا، فان اداره هذه الازمه بحكمه وحنكه يعد امرا ضروريا للحفاظ على بيئه صحيه داخل النادي، وضمان تحقيق الاهداف الرياضيه المرجوه.
قد تكون هناك اسباب خفيه وراء هذا السعي لابعاد عواد، واسباب تتعلق بالسياسات الداخليه للنادي، ولكن يجب ان تتجاوز هذه الامور المصلحه العامه للفريق. فالحفاظ على الكوادر المميزه والتعامل معها بشفافيه واحترام هو احد اهم اسس نجاح اي مؤسسه رياضيه.
المطالبات باحتواء الازمه تعكس مدى قلق الجماهير من التاثيرات السلبيه لمثل هذه المشاكل على استقرار الفريق ونتائجه في البطولات المختلفه. ففي عالم كره القدم، لا تقل العوامل النفسيه والاداريه اهميه عن العوامل الفنيه في تحقيق النجاحات.




