مبابي يورط ريال مدريد برقم سلبي والتعثر أمام مايوركا يهدد لقب الليجا بنسبة كبيرة
تلقى نادي ريال مدريد ضربة قوية في صراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني بعد خسارته المفاجئة أمام مضيفه ريال مايوركا بنتيجة (2-1) على ملعب “إيبيروستار”، ليتجمد رصيد الفريق الملكي عند 69 نقطة ويمنح غريمه التقليدي برشلونة فرصة ذهبية لتوسيع الفارق في صدارة الليجا إلى سبع نقاط كاملة قبل ثماني جولات من الختام.
تفاصيل موقف ريال مدريد في جدول ترتيب الدوري الإسباني
هذه الهزيمة أمام فريق يصارع في المناطق المتأخرة من الجدول، جعلت مهمة المدرب كارلو أنشيلوتي في الحفاظ على اللقب قيد الاختبار الحقيقي، وفيما يلي وضع المنافسة والنقاط الحالي:
- المركز الأول: نادي برشلونة بـ 76 نقطة.
- المركز الثاني: ريال مدريد بـ 69 نقطة.
- الفارق: 7 نقاط لصالح الفريق الكتالوني.
- الجولات المتبقية: 8 مباريات حاسمة في عمر المسابقة.
صيام تهديفي مقلق لكيليان مبابي قبل موقعة بايرن ميونخ
لم تتوقف أزمات الميرنغي عند خسارة النقاط الثلاث، بل امتدت لتشمل تراجع المردود التهديفي للنجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي فشل في التسجيل للمباراة الخامسة على التوالي في الدوري الإسباني. وتعد هذه السلسلة السلبية هي الأطول للمهاجم الفرنسي منذ أبريل من عام 2025، وفقا لإحصائيات “ستاتس فوت” الموثقة عبر منصة إكس.
وقد ضمت قائمة المباريات التي صام فيها مبابي عن التهديف المواجهات التالية:
- مباراة ريال مدريد ضد ريال سوسيداد.
- مباراة ريال مدريد ضد أوساسونا.
- ديربي مدريد ضد أتلتيكو مدريد.
- المباراة الأخيرة ضد ريال مايوركا.
جدير بالذكر أن اللاعب غاب عن بعض اللقاءات خلال هذه الفترة نتيجة ملاحقة شبح الإصابات، مما أثر بوضوح على انسجامه البدني والفني في مرحلة حرجة من الموسم.
تحديات ريال مدريد القادمة في دوري أبطال أوروبا
تأتي هذه التعثرات المحلية لتضع ضغطا هائلا على أعناق لاعبي ريال مدريد، حيث يستعد الفريق للسفر إلى ألمانيا لخوض مواجهة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونخ على ملعب “أليانز أرينا”. ويخشى جمهور الملكي أن تؤثر الحالة النفسية وتراجع فعالية مبابي أمام المرمى على حظوظ الفريق في البطولة القارية المفضلة له.
رؤية فنية لمستقبل المنافسة
ميدانيا، يعاني ريال مدريد من غياب الفعالية الهجومية في ظل الرقابة اللصيقة التي تفرض على فينيسيوس جونيور ومبابي، وهو ما ظهر جليا في مباراة مايوركا حيث فشل الفريق في استغلال سيطرته الميدانية. هذه الهزيمة لا تعني فقط فقدان ثلاث نقاط، بل تعني فقدان الزخم المعنوي قبل اللقاءات الكبرى. وفي حال استمرار فارق النقاط السبع مع برشلونة، قد يضطر أنشيلوتي للمداورة وتوجيه كل طاقة الفريق نحو دوري الأبطال لإنقاذ الموسم من الخروج الصفري، خاصة مع الجاهزية الكبيرة التي يظهرها المنافس المباشر “بايرن ميونخ” على الصعيد الأوروبي.




