منتخب مصر للناشئين يعود للقاهرة بعد حسم التأهل لأمم أفريقيا وكواليس المشاركة بليبيا
حسم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف تأهله رسميا إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة المقرر إقامتها في كشور المغرب في مايو المقبل، وذلك بعد احتلاله المركز الثالث في تصفيات شمال أفريقيا برصيد 6 نقاط، لتعود البعثة المصرية إلى القاهرة اليوم الاثنين عقب ختام مشاركتها في البطولة التي استضافتها الملاعب الليبية.
تفاصيل مشوار منتخب مصر في تصفيات شمال أفريقيا
- الجولة الأولى: فوز منتخب مصر على تونس بنتيجة 1-0.
- الجولة الثانية: خسارة منتخب مصر أمام المغرب بنتيجة 2-1.
- الجولة الثالثة: فوز منتخب مصر على ليبيا بنتيجة 2-1 (مباراة حسم التأهل).
- الجولة الرابعة: خسارة منتخب مصر أمام الجزائر بنتيجة 1-0.
- بطولة أمم أفريقيا للناشئين: تقام في المغرب مطلع شهر مايو 2025.
- عدد النقاط الإجمالي: 6 نقاط من فوزين وهزيمتين.
تحليل موقف الترتيب النهائي للتصفيات
رغم الخسارة التي تعرض لها الفراعنة الصغار في المباراة الختامية أمام المنتخب الجزائري بهدف دون رد، إلا أن منتخب مصر كان قد حسم بطاقة العبور رسميا منذ الجولة الماضية بمجرد وصوله للنقطة السادسة، حيث ضمنت له النتائج البقاء ضمن المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة للنهائيات بغض النظر عن نتيجة لقاء الجزائر. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد المنتخب الجزائري إلى 7 نقاط ليخطف وصافة المجموعة، بينما تجمد رصيد مصر عند 6 نقاط في المركز الثالث، خلف المغرب المتصدر، فيما جاء المنتخب التونسي والليبي في مؤخرة الترتيب.
نتائج الجولة الأخيرة وتأثيرها الرقمي
شهدت الجولة الأخيرة تحولات في مراكز الوصافة، حيث استغل المنتخب الجزائري تعثره السابق ليعود بقوة ويحقق الفوز على مصر، مما رفع رصيده إلى 7 نقاط من فوزين وتعادل وخسارة، في المقابل توقف رصيد مصر التي خاضت 4 مواجهات عند المركز الثالث. تميز مشوار المنتخب المصري بالتذبذب الفني بين الانتصارات الافتتاحية والتعثر في الختام، لكن الهدف الأساسي وهو التواجد في المغرب مطلع مايو المقبل قد تحقق، مما يمنح الجهاز الفني فرصة لتصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في مباراتي المغرب والجزائر.
الرؤية الفنية وتأثير التأهل على مستقبل “مواليد 2009”
يمثل تأهل منتخب مواليد 2009 خطوة استراتيجية هامة لبناء جيل جديد للكرة المصرية، حيث تمنح المشاركة في نهائيات أمم أفريقيا هؤلاء اللاعبين خبرات دولية مبكرة أمام مدارس أفريقية متنوعة. ومن المتوقع أن يبدأ حسين عبد اللطيف وجهازه المعاون في وضع خطة إعداد مكثفة تشمل مباريات ودية دولية لزيادة الانسجام، خاصة وأن النهائيات ستكون المؤهلة بدورها إلى كأس العالم للناشئين. يحتاج المنتخب لتطوير الفاعلية الهجومية والتركيز الذهني في الدقائق الأخيرة، لتجنب سيناريوهات الخسارة التي تكررت في التصفيات، وضمان المنافسة على اللقب القاري في الملاعب المغربية.




