مدرب بلجيكا السابق يكشف سر استبعاد فريقه من ترشيحات المونديال وموقف مواجهة منتخب مصر
استبعد فرانك فيركواتيرين، المدير الرياضي ومدرب المنتخب البلجيكي السابق، قدرة منتخب بلاده “الشياطين الحمر” على التتويج بلقب كأس العالم 2026، مؤكدا في الوقت ذاته أن المواجهة المرتقبة مع منتخب مصر لن تكون سهلة على الإطلاق نظرا للطابع القوي الذي تتسم به مباريات الفريقين، وذلك في ظل تراجع مستوى لاعبي بلجيكا بشكل مقلق قبل المونديال.
تفاصيل تصريحات فيركواتيرين والمواجهة القادمة
في تصريحات إعلامية عبر برنامج “مودرن سبورت” المذاع على قناة مودرن MTI مع الإعلامي هاني حتحوت، كشف فيركواتيرين عن رؤيته الفنية لواقع المنتخب البلجيكي حاليا، حيث تضمنت تصريحاته النقاط التالية:
- صعوبة مواجهة مصر: أكد أن اللقاء سيكون قويا وتنافسيا، متمنيا فوز منتخب بلاده رغم الصعوبات.
- استبعاد بلجيكا من المنافسة: شدد على أن انخفاض مستوى اللاعبين الأساسيين يجعلهم بعيدين عن ترشيحات اللقب.
- القنوات الناقلة: تم بث التصريحات حصريا عبر شاشة قناة MTI ومنصاتها الرقمية.
- المرشحون للقب 2026: وضع مدرب بلجيكا السابق منتخبات إسبانيا، فرنسا، والأرجنتين على رأس قائمة المرشحين لحصد اللقب العالمي.
تحليل وضع منتخب بلجيكا ومصر قبل المونديال
يعيش المنتخب البلجيكي مرحلة من الإحلال والتجديد بعد نهاية حقبة “الجيل الذهبي” الذي لم ينجح في حصد أي لقب رسمي رغم تصدره تصنيف الفيفا لسنوات طويلة. تشير البيانات الحالية إلى أن القيمة السوقية للمنتخب البلجيكي بدأت في التراجع مع كبر سن بعض الركائز الأساسية وتذبذب مستوى المحترفين في الدوريات الكبرى، وهو ما يدعم وجهة نظر فيركواتيرين حول استبعادهم من قائمة المرشحين الأوائل خلف إسبانيا وفرنسا.
على الجانب الآخر، يدخل منتخب مصر تحت قيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن مرحلة إعادة بناء الثقة، حيث يحتل الفراعنة صدارة مجموعتهم في تصفيات كأس العالم 2026 بالعلامة الكاملة حتى الآن برصيد 10 نقاط من 4 مباريات، مما يجعل مواجهة منتخبات بحجم بلجيكا اختبارا حقيقيا للتطور البدني والفني للاعب المحلي والمحترف على حد سواء.
رؤية فنية: تأثير التراجع البلجيكي على خريطة المنافسة
تشير قراءة البيانات الفنية إلى أن إسبانيا (بطل اليورو الأخير) وفرنسا يمتلكان أعمق قائمة لاعبين في العالم حاليا، وهو ما يفسر ترشيحات فيركواتيرين. تراجع بلجيكا يعني ظهور قوى أخرى قد تملأ هذا الفراغ في المونديال القادم. أما بالنسبة للمواجهة المباشرة بين مصر وبلجيكا، فإن التاريخ القريب يمنح المنتخب المصري ثقة كبيرة، خاصة بعد الفوز الودي الأخير للفراعنة على الشياطين الحمر بنتيجة 2-1 في الكويت قبيل مونديال قطر، وهي النتيجة التي عززت من هيبة الكرة المصرية أمام العملاق الأوروبي وجعلت المدربين البلجيك ينظرون لمصر كمنافس “غير سهل” في أي محفل دولي.




