شباب بلوزداد يحسم حقيقة التعاقد مع مدرب جديد ومصير سياد راموفيتش حاليا
يواجه نادي اتحاد العاصمة الجزائري أزمة إدارية وفنية معقدة بسبب تجميد عقد مدربه الألماني سياد راموفيتش ورفض الأخير فسخ التعاقد بالتراضي إلا بعد الحصول على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في العقد، مما يمنع النادي قانونيا من التعاقد مع مدير فني جديد حاليا.
تفاصيل أزمة سياد راموفيتش مع اتحاد العاصمة
كشف الإعلامي جمال الغندور عبر برنامج “ستاد المحور” عن كواليس الصراع القانوني داخل أروقة النادي العاصمي، حيث أكد أن الإدارة اتخذت قرارا بإيقاف المدرب الألماني سياد راموفيتش عن العمل، إلا أن الطرفين لم يصلا إلى صيغة اتفاق لإنهاء العلاقة التعاقدية. وتتلخص النقاط الرئيسية للأزمة في الآتي:
- المدرب الألماني يتمسك بالحصول على قيمة عقده كاملا للموافقة على رحيله.
- إدارة النادي ممنوعة قانونا من تسجيل أو التعاقد مع مدرب أجنبي أو محلي جديد قبل تسوية وضعية راموفيتش وفسخ العقد رسميا.
- تولي البوسني مصطفى كودرو (مساعد راموفيتش السابق) مسؤولية قيادة الفريق بصفة مؤقتة في المباريات الأخيرة.
نتائج مذهلة تحت قيادة مصطفى كودرو
رغم التوتر الإداري، حقق الفريق طفرة هجومية ونتائج لافتة منذ تولي مصطفى كودرو المهمة فنيا خلفا للألماني الموقوف، حيث استطاع الفريق تسجيل 10 أهداف في مباراتين فقط دون استقبال أي هدف، وجاءت النتائج كالتالي:
- الفوز على نادي بارادو بنتيجة 3-0 في الدوري الجزائري.
- الفوز الكاسح على ترجي مستغانم بنتيجة 7-0.
- سجل الفريق تحت قيادته 10 أهداف في 180 دقيقة فقط.
موقف اتحاد العاصمة في ترتيب الدوري الجزائري
يحتل نادي اتحاد العاصمة حاليا مراكز الصدارة في جدول ترتيب الرابطة المحترفة الأولى الجزائرية برصيد 16 نقطة، حيث ينافس بقوة على المركز الأول مع أندية المولدية وشباب قسنطينة. الفريق خاض حتى الآن 9 مباريات، حقق الفوز في 4 وتعادل في 4 وخسر مباراة واحدة فقط، ويعد خط دفاعه من الأقوى في البطولة حيث لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد منذ انطلاق الموسم، مما يعكس توازنا كبيرا بين الصلابة الدفاعية والانفجار الهجومي الأخير.
الرؤية الفنية وتأثير الأزمة على مسار الفريق
تضع هذه الأزمة إدارة اتحاد العاصمة أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما الرضوخ لمطالب سياد راموفيتش المالية الضخمة لفتح المجال أمام تعيين مدرب دائم، أو الاستمرار في المماطلة القانونية مع المخاطرة باستقرار الفريق. فنيا، أثبت مصطفي كودرو أنه يمتلك مفاتيح اللعب الهجومي التي كانت مفقودة في عهد الألماني، حيث تحرر اللاعبون وسجلوا سباعية تاريخية في شباك مستغانم. استمرار كودرو قد يكون الحل الأمثل تقنيا، لكنه يظل حلا مؤقتا طالما لم يتم غلق ملف راموفيتش في سجلات الاتحاد الجزائري لكرة القدم، حيث أن عدم التعاقد مع مدرب “رسمي” قد يعرض النادي لغرامات أو مشاكل إدارية في البطولات القارية مستقبلا.




