برشلونة يحسم مستقبل حمزة عبد الكريم بقرار غير متوقع.
تداولت التقارير الصحفية مؤخرا احتمالية انضمام المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، نجم فريق برشلونة اتلتيك المعار من النادي الاهلي، الى صفوف الفريق الاول لكرة القدم بالنادي الكتالوني تحت قيادة المدير الفني هانز فليك. هذه التكهنات تاتي في ظل تصاعد الاداء المميز الذي يقدمه اللاعب، والذي لفت انظار الجهاز الفني والادارة الرياضية للنادي.
وفقا لما نشره هشام حنفي، لاعب الاهلي السابق، عبر حسابه على فيسبوك، فان صحيفة سبورت الكتالونية قد اشارت الى اهتمام كبير بحمزة عبد الكريم. وقد اوضح حنفي، مستشهدا بالصحيفة، انه على الرغم من توقع غياب اللاعب حتى مارس المقبل، الا ان الادارة الرياضية لبرشلونة مقتنعة تماما بقدراته الفنية. يعود هذا الاقتناع الى اللمسات الابداعية التي يظهرها اللاعب في التدريبات الحاسمة، بالاضافة الى قدرته الفائقة على انهاء الهجمات امام المرمى بدقة ومهارة. هذه العوامل مجتمعة تجعل النادي الكتالوني، وفقا للمصدر، حازما في قراره بتفعيل بند الشراء في عقد اللاعب، بغض النظر عن الظروف.
تاتي هذه الاخبار لتسلط الضوء على موهبة حمزة عبد الكريم الذي جدد عقده مع النادي الاهلي حتى عام 2028، قبل ان ينتقل بعد ذلك مباشرة الى صفوف برشلونة على سبيل الاعارة. هذه الخطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها كل من النادي الاهلي وبرشلونة في مستقبل اللاعب الواعد، الذي يعتبر من ابرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العربية.
تجدر الاشارة الى ان حمزة عبد الكريم لم يتمكن من المشاركة في مباراة بارباسترو، التي كان من المفترض ان تكون اول ظهور له مع برشلونة اتلتيك. ويعود سبب هذا الغياب الى اجراءات قانونية معقدة تتعلق بتسجيل اللاعبين الافارقة، وهي اجراءات غالبا ما تستغرق وقتا طويلا وتتسم بالبيروقراطية. هذا التاخير لم يقلل من اهتمام النادي باللاعب، بل على العكس، زاد من ترقب الجماهير والنقاد لرؤية موهبته تتالق في الملاعب الاسبانية.
حالة حمزة عبد الكريم لا تعد فريدة من نوعها في كرة القدم الاحترافية، حيث يواجه العديد من اللاعبين الشباب تحديات مماثلة عند الانتقال بين الدوريات المختلفة. فبالاضافة الى ضرورة التاقلم مع ثقافة وسلوب لعب جديدين، يتعين عليهم ايضا التعامل مع المتطلبات الادارية والقانونية الصارمة، خصوصا في الدوريات الاوروبية الكبرى. ومع ذلك، فان الوعود التي يحملها عبد الكريم، من مهارة وفاعلية امام المرمى، تجعل من المتوقع ان يتخطى هذه العقبات ليثبت جدارته كاضافة قيّمة لاحد اكبر الاندية في العالم. الايام القادمة ستحمل معها المزيد من التطورات بخصوص مصير هذا اللاعب الشاب، وما اذا كان سيحقق حلمه باللعب في الفريق الاول لبرشلونة.




