أخبار مصر

الأركان الأمريكية تعلن تدمير «قدرات عسكرية» إيرانية واسعة بنجاح

أعلن الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان الأمريكية، عن تقويض جذري للقدرات العسكرية الإيرانية إثر عمليات استهدفت أكثر من 13 ألف هدف، مؤكداً أن طهران ستحتاج إلى سنوات طويلة لإعادة بناء أي قوات قتالية رئيسية على الأرض، في تصعيد ميداني يعيد رسم موازين القوى في المنطقة ويشل حركة الأذرع العسكرية التقليدية والمصنعة محلياً، مما يمنح القوات الأمريكية وحلفاءها تفوقاً استراتيجياً غير مسبوق في منظومة الدفاع والهجوم.

شلل القدرات الهجومية والدفاعية

ركزت العمليات العسكرية الأخيرة على ضرب مراكز الثقل في البنية التحتية العسكرية الإيرانية، حيث كشف الجنرال دان كين عن أرقام تعكس حجم الضرر الهيكلي الذي لحق بالقدرات الدفاعية، وهو ما يهم المراقبين الدوليين لتقدير مدى انخفاض منسوب التهديدات في الممرات المائية والمجالات الجوية، وتتمثل أبرز مخرجات هذه العمليات فيما يلي:

  • تدمير نحو 90 بالمئة من مصانع الأسلحة الإيرانية، مما أدى إلى وقف خطوط الإمداد العسكري.
  • تحييد 80 بالمئة من قدرات الدفاع الجوي، وهو ما يترك المجال الجوي الإيراني مكشوفاً أمام أي تحركات مستقبلية.
  • استهداف مباشر لقاعدة التصنيع الدفاعي، وهي الشريان الرئيسي لتطوير التكنولوجيا العسكرية محلياً.

خسائر تاريخية في القوة البحرية

في سياق تدمير القدرة على المناورة داخل المياه الإقليمية والدولية، شهدت البحرية الإيرانية خسائر هي الأكبر منذ عقود، حيث تم تدمير أكثر من 90 بالمئة من أسطول البحرية التقليدي. وتأتي أهمية هذه الخطوة في تأمين خطوط التجارة العالمية ومنع التحرش بالسفن التجارية في المضايق الحيوية، حيث شملت الخسائر الموثقة تدمير نحو 150 سفينة حربية وقطع بحرية هجومية كانت تستخدم في عمليات الرصد والاعتراض.

خلفية رقمية ومقارنة ميدانية

تظهر الإحصائيات الواردة في المؤتمر الصحفي أن حجم الدمار الذي لحق بالآلة العسكرية الإيرانية تجاوز مرحلة “الإضعاف” إلى مرحلة “التعطيل الشامل”. فبينما كانت إيران تعتمد في استراتيجيتها على الكثافة العددية للسفن السريعة ومنظومات الدفاع الجوي الموزعة، فإن تدمير 13 ألف هدف يعني استهداف نقاط الارتكاز اللوجيستي وتخزين الذخيرة وصناعة القطع البديلة. وبالمقارنة مع تقارير سابقة حول القدرات الإيرانية، فإن فقدان 90 بالمئة من المصانع يعني أن الاعتماد المستقبلي سيتحول كلياً إلى الاستيراد الخارجي، وهو أمر يواجه صعوبات قانونية وعملياتية كبرى في ظل الرقابة الدولية.

متابعة ورصد التوقعات المستقبلية

تشير التقديرات العسكرية الأمريكية إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد هدوءاً اضطرارياً في العمليات الإيرانية نتيجة فقدان الأدوات الميدانية. ويرى الخبراء أن تصريح رئيس هيئة الأركان حول “احتياج طهران لسنوات للإعمار” يعكس حجم الفجوة التقنية والمادية التي خلفها القصف. من المتوقع أن تتركز الرقابة الدولية الآن على منع محاولات تهريب التكنولوجيا الدقيقة لترميم ما تبقى من مصانع الأسلحة، مع استمرار العمليات الاستخباراتية لرصد أي تحرك لإعادة بناء الدفاعات الجوية التي تضررت بنسبة 80 بالمئة، لضمان بقاء القدرات الهجومية الإيرانية تحت السيطرة التامة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى