نادي الهلال السوداني يتلقى قرار كاف الحاسم بشأن شكواه ضد نهضة بركان المغربي
رفضت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” رسميا الشكوى المقدمة من نادي الهلال السوداني ضد فريق نهضة بركان المغربي، والتي طعن فيها الهلال بصحة مشاركة اللاعب حمزة الموساوي في مباراة ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليثبت الاتحاد الإفريقي نتيجة المباراة الميدانية التي انتهت بتوديع الفريق السوداني للمسابقة.
تفاصيل شكوى الهلال السوداني وقرار الكاف
- أطراف النزاع: نادي الهلال السوداني ضد نادي نهضة بركان المغربي.
- سبب الشكوى: اعتراض الهلال على مشاركة اللاعب حمزة الموساوي في لقاء الذهاب بداعي إيقافه في قضية منشطات سابقة.
- نتائج مباراتي ربع النهائي: تعادل الفريقان ذهابا بنتيجة 1-1، وخسر الهلال إيابا بنتيجة 1-0.
- نتيجة القرار: رفض لجنة الانضباط للشكوى وتثبيت تأهل نهضة بركان.
- الإجراء القادم: أعلن الهلال رسميا عبر صفحته على فيسبوك التوجه إلى لجنة الاستئنافات بـ “كاف” لمواصلة الإجراءات القانونية.
تحليل موقف الهلال بعد الخروج الإفريقي
يأتي قرار الاتحاد الإفريقي ليزيد من أوجاع نادي الهلال السوداني الذي كان يمني النفس بانتصار إداري يقلب موازين التأهل بعد الأداء الفني المميز الذي قدمه في مباراتي الذهاب والإياب. بالنظر إلى الأرقام، فقد حقق الهلال تعادلا ثمينا في بركان، لكنه فشل في الحفاظ على شباكه نظيفة في لقاء العودة الذي أقيم خارج القواعد أيضا بسبب الظروف الأمنية في السودان، مما أدى لخروجه بمجموع المباراتين (2-1).
تاريخيا، تعد مواجهات الهلال السوداني ونهضة بركان من اللقاءات التي تتسم بالندية الكبيرة، إلا أن الجانب القانوني هذه المرة هو من حسم الجدل مؤقتا. الهلال يرى أن مستنداته قوية وتثبت عدم فاعلية مشاركة الموساوي، بينما استندت لجنة الانضباط غالبا إلى أن العقوبة المذكورة قد استنفدت أو لم تعمم بالشكل الذي يمنع اللاعب قانونيا من الوجود في القائمة الإفريقية.
الرؤية الفنية وتأثير القرار على المنافسة
يعد رفض الشكوى ضربة قوية لاستقرار الهلال الفني، حيث سيتعين على المدير الفني وجهازه الفني إخراج اللاعبين من الحالة النفسية المحبطة والتركيز على المنافسات القادمة. في المقابل، يواصل نهضة بركان المغربي مسيرته نحو الأدوار المتقدمة، معززا رقمه المميز في البطولات القارية خلال السنوات الأخيرة كأحد أكثر الأندية استقرارا في النتائج.
إن توجه الهلال إلى لجنة الاستئنافات هو حق قانوني مكفول، لكنه نادرا ما يشهد تغييرا في قرارات لجنة الانضباط إلا في حال ظهور أدلة “دامغة” لم تطلع عليها اللجنة في الجلسة الأولى. يتوقع أن يعاني الهلال من ضغط جماهيري كبير للمطالبة بصفقات جديدة تعوض هذا الخروج، خاصة وأن الفريق أثبت قدرته على مجاراة كبار القارة فنيا، لكن غياب التوفيق في إنهاء الهجمات والأخطاء الإدارية في رصد أوراق الخصوم كلفته غاليا في هذه النسخة من دوري أبطال إفريقيا.




