ضياء رشوان: الإعلام المصري يواجه أزمة كبرى والإصلاح أولوية المرحلة المقبلة.

أكد الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للاعلام، اليوم الخميس، ان القطاع الاعلامي المصري يواجه تحديات جمة، وانه سيعمل جاهدا لاصلاح هذا الوضع. جاء ذلك خلال اول مؤتمر صحفي يعقده عقب توليه مهام منصبه.
واشار رشوان في بيانه الى ان اولوياته تتضمن عقد اجتماعات موسعة مع قادة الاعلام في البلاد. الاجتماع الاول سيجمع رؤساء المجالس والهيئات الاعلامية، بينما الاجتماع الثاني سيشهد حضور نقيب الصحفيين ونقيب الاعلاميين. الهدف من هذه الاجتماعات هو الاستماع لاكثر وجهات النظر تنوعا وجمع المقترحات البناءة، على ان يتبعها مؤتمر صحفي تفصيلي لاعلان الخطوات التالية.
واكد الوزير على ان هذه اللقاءات تمثل حجر الزاوية في خطته لاصلاح الاعلام، حيث سيتم التركيز على تحليل التحديات القائمة ووضع استراتيجيات فعالة لمواجهتها. واضاف ان الاعلام المصري يمتلك تاريخا طويلا وحافلا بالانجازات، وان الهدف هو اعادة رونقه وتعزيز دوره في بناء المجتمع.
واوضح رشوان انه ينحدر من صلب هذه المهنة العريقة، مما يمنحه فهما عميقا لطبيعتها وتحدياتها. وشدد على التزامه المطلق بالدستور والقانون، مؤكدا عدم جواز المساس بهما بأي شكل من الاشكال. واوضح ان اي اجراءات او سياسات سيتم اتخاذها ستكون متوافقة تماما مع الاطر القانونية والدستورية للبلاد.
واشار الى ان الاعلام في مصر يمر بمرحلة حرجة، وان هناك ضرورة ملحة للتدخل بفعالية لمعالجة هذه الازمة الكبيرة. واكد رشوان ان العمل خلال المرحلة القادمة سيرتكز على اصلاح شامل للقطاع الاعلامي، يهدف الى تعزيز المصداقية والشفافية والمهنية.
واكد على ان خطة الاصلاح ستشمل جوانب عدة، منها تطوير الكوادر الاعلامية، وتحديث البنية التحتية، وتنويع المحتوى الاعلامي ليواكب تطلعات الجمهور. واضاف ان الحكومة تولي اهتماما بالغا بدور الاعلام في تشكيل الرأي العام وتوعية المجتمع، وانها ملتزمة بتوفير بيئة مواتية لازدهاره.
كما شدد الوزير على اهمية التعاون بين جميع الاطراف المعنية، من اجل تحقيق الاهداف المرجوة. ودعا الى نبذ الخلافات والتركيز على المصلحة العامة، مؤكدا ان الاعلام هو ركيزة اساسية للديمقراطية والتنمية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على ان المرحلة المقبلة ستشهد جهودا مكثفة ومدروسة لرفع مستوى الاعلام المصري الى مصاف الاعلام العالمي، ليظل منارة معرفية وخدمية لشعبه.




