الغندور يثير الجدل بتصريحات جريئة: «لولا الصدمات لبقينا مخدوعين»
أثار المعلق الرياضي خالد الغندور جدلا واسعا بنشره منشورا غامضا عبر حسابه الرسمي على احد مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد كتب الغندور على صفحته في فيسبوك “الصدمات هي ما توقظنا من غفلتنا، فلولاها لاستمرت حالة الانخداع لوقت أطول. قد تكون مؤلمة، لكنها تكشف الحقيقة”.
وتبع ذلك بمنشور آخر قال فيه: “هذه هي الجمعة الأخيرة قبل حلول شهر رمضان المبارك. أتمنى لكم ولأحبائكم دوام الخير وأن تكونوا قريبين من الله تعالى، وأن تنعموا بالرضا والستر. قولوا آمين.”
من جهة أخرى، أدلى خالد الغندور، اللاعب السابق لنادي الزمالك، بتعليقات حول مستوى أداء أحمد سيد زيزو، نجم الأهلي، منذ انضمامه إلى الفريق الأحمر.
في تصريح أدلي به خلال برنامج “بره الملعب” الإذاعي على قناة On Sports FM، أوضح خالد الغندور أن “زيزو لاعب جيد بلا شك، لكنه لا يندرج ضمن أفضل ثمانية لاعبين في الأهلي. هناك لاعبون آخرون أكثر أهمية وتأثيرا في قيادة الفريق.”
وأضاف الغندور “ففي الأهلي، بعض اللاعبين لا يمكن الاستغناء عنهم، فغيبهم يسبب مشكلة. على سبيل المثال، في حراسة المرمى، الشناوي وشوبير لهما تأثير كبير، وفي خط الدفاع، ياسر إبراهيم وهاني يعدان من الركائز الأساسية. أما في خط الوسط، فوجود عطية وديانج ضروري. ولا ننسى أيضا تريزيجيه وإمام عاشور، فهم من اللاعبين شديدي التأثير في أداء الفريق.”
وتابع: “هناك لاعبون يمكنهم أن يحلوا محل زيزو بمنتهى السهولة، مثل الشحات وطاهر وبن شرقي. ولكن ما يميز زيزو عن هؤلاء اللاعبين هو عقليته الاحترافية المتميزة، التي تعلو على أغلبهم.”
وقد أثارت تصريحات الغندور ردود فعل متباينة بين الجماهير والمتابعين. فبينما يرى البعض أنها تصريحات موضوعية تستند إلى تقييم فني للأداء، يعتبرها آخرون محاولة للتقليل من شأن لاعب مؤثر في فريق منافس، أو ربما تعبيرا عن وجهة نظر شخصية لا تتفق بالضرورة مع الواقع الفني على أرض الملعب.
يبقى الجدل قائما حول مدى صحة هذه التصريحات، وما إذا كانت تعكس رأيا فنيا خالصا أم تحمل في طياتها جوانب أخرى مرتبطة بالانتماءات الكروية.




