يوفنتوس وميلان.. قرار الـ VAR يحرم البيانكونيري من الفوز في قمة الدوري الإيطالي
حسم التعادل السلبي قمة إيه سي ميلان ضد يوفنتوس التي أقيمت على ملعب أليانز ستوريم ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإيطالي، ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة في صراع تأمين المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة إلغاء هدف لصالح لاعب يوفنتوس كيفرين تورام في الدقيقة 36 بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، مما أبقى النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.
تفاصيل مباراة ميلان ويوفنتوس والتشكيل الرسمي
- البطولة: الدوري الإيطالي (السيري آ) – الجولة 34.
- النتيجة: 0 – 0.
- الأهداف الملغاة: هدف كيفرين تورام (يوفنتوس) دقيقة 36.
- تشكيل ميلان: ماينان، توموري، غابيا، بافلوفيتش، سايليمايكرز، فوفانا، مودريتش، ربيو، بارتيساجي، رافائيل لياو، كريستيان بوليسيتش.
- تشكيل يوفنتوس: دي جريجوريو، كالولو، بريمر، كيلي، كامبياسو، لوكاتيلي، ثورام، كونسيساو، ماكيني، بوجا، ديفيد.
تحليل موقف الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإيطالي
بهذه النتيجة، حافظ فريق ميلان على موقعه في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 67 نقطة، متفوقا بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه المباشر يوفنتوس الذي استقر في المركز الرابع برصيد 64 نقطة. المباراة اتسمت بالحذر الدفاعي الشديد من الجانبين، حيث فضل باولو فونسيكا وتياجو موتا تأمين المناطق الخلفية لضمان عدم خسارة النقاط في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.
وعلى الرغم من المحاولات الهجومية بقيادة رافائيل لياو وموزيس بوجا، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون وصول أي من الفريقين إلى الشباك بشكل قانوني، خاصة مع الغاء هدف تورام الذي كان من الممكن أن يغير مجرى اللقاء تماما لصالح السيدة العجوز.
رؤية فنية لمستقبل الصراع على المربع الذهبي
يعتبر هذا التعادل نتيجة إيجابية لميلان أكثر منه ليوفنتوس، كون الروسونيري حافظ على فارق الثلاث نقاط وعلى مركزه في منصة التتويج المعنوية خلف المتصدر والوصيف. ميلان اعتمد في هذه المواجهة على كثافة عددية في وسط الملعب بتواجد فوفانا ومودريتش للتحكم في رتم اللعب ومنع ارتدادات يوفنتوس السريعة، وهو ما نجح فيه بدرجة كبيرة رغم غياب الفاعلية الهجومية الواضحة.
في المقابل، يواجه يوفنتوس ضغوطا متزايدة في الجولات القادمة لتأمين المركز الرابع، حيث أن إهدار النقاط على ملعبه قد يفتح الباب أمام مطارديه لتقليص الفارق. تكتيكيا، ظهر يوفنتوس أكثر خطورة في الكرات الثابتة والعرضيات، لكن التسرع في إنهاء الهجمات وقرارات غرفة الفار حرمته من انتصار كان سيعيد ترتيب مراكز المربع الذهبي قبل خمس جولات فقط من نهاية المسابقة.




