تخرج دورات «الأكاديمية العسكرية» للمرشحين للعمل بوزارة النقل اليوم

أتمت الأكاديمية العسكرية المصرية تأهيل دفعة جديدة من الكوادر البشرية لصالح وزارة النقل، حيث احتفلت الكلية العسكرية التكنولوجية بتخرج الدورة رقم 1 من التكنولوجيين المرشحين للعمل بهيئة سكك حديد مصر، والدورة رقم 2 من الفنيين المرشحين للعمل بهيئة النقل النهري، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى ضخ دماء جديدة مدربة وفق أحدث النظم العالمية لرفع كفاءة مرفق النقل الحيوي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين لضمان أعلى مستويات الأمان والجودة.
تفاصيل تهمك: مهارات الخريجين الجدد
ركزت الدورات التدريبية على إعداد الكوادر الفنية بما يتواكب مع الطفرة التكنولوجية التي تشهدها قطاعات السكك الحديدية والنقل النهري في مصر مؤخرا، حيث شمل البرنامج التدريبي النقاط التالية:
- التدريب التخصصي على أحدث المنظومات التكنولوجية المستخدمة في إدارة وتشغيل السكك الحديدية.
- التأهيل البدني والانضباطي العسكري لرفع كفاءة الأداء في بيئة العمل الضاغطة.
- إعداد فنيين متخصصين للنقل النهري لتعزيز دور هذا المرفق في نقل البضائع والركاب كبديل اقتصادي.
- تنمية المهارات العلمية التي تمكن الخريجين من مواجهة الأعطال الفنية والتعامل مع الطوارئ باحترافية.
خلفية رقمية وسياق التطوير
يأتي هذا التعاون بين القوات المسلحة ووزارة النقل في وقت تنفذ فيه الدولة خطة شاملة لتطوير قطاع النقل باستثمارات ضخمة، حيث تسعى الهيئة القومية لسكك حديد مصر إلى تحديث آلاف الكيلومترات من القضبان وتطوير نظم الإشارات والتحكم. وتبرز أهمية هذه الدورات في النقاط الإحصائية والفنية التالية:
- الحاجة الماسة لتأهيل نحو مئات الفنيين سنويا لمواكبة تشغيل القطارات الجديدة مثل القطار السريع والمونوريل.
- سد العجز في الكوادر الفنية المدربة تكنولوجيا لتقليل الاعتماد على العنصر البشري التقليدي وزيادة الاعتماد على الرقمنة.
- تحقيق التكامل بين تكنولوجيا التعليم العسكري والاحتياجات المدنية لضمان استدامة المشروعات القومية.
متابعة ورصد: التزامات القوات المسلحة ونظرة المستقبل
أكد اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن القائد العام للقوات المسلحة، أن المؤسسة العسكرية حريصة على توفير كافة الإمكانات لتجهيز أجيال قادرة على حمل راية الوطن في مختلف القطاعات. من جانبه، شدد الفريق كامل الوزير وزير النقل على أن هذا النهج في التدريب يسهم بشكل مباشر في “مواكبة منظومة التحديث” بكافة قطاعات الهيئة، مشيرا إلى أن الانتقاء والتدريب في المؤسسات التعليمية العسكرية يضمن معايير دقيقة من النزاهة والكفاءة الفنية التي تتطلبها مهن النقل الحساسة، ومن المتوقع أن تبدأ هذه الدفعات العمل ميدانيا خلال الأسابيع القليلة القادمة لإحداث فارق ملموس في التشغيل اليومي.



