وزير الخارجية يجري اتصالات مكثفة مع نظرائه بالسعودية والبحرين وقطر وباكستان وإيران وتركيا

اجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الاثنين الموافق ٢٧ ابريل، سلسلة من المكالمات الهاتفية مع عدد من نظرائه الاقليميين والدوليين. شملت هذه الاتصالات الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، والامير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين.
كما تضمنت قائمة المتحدثين مع الدكتور عبد العاطي، السيد اسحاق دار، وزير خارجية جمهورية باكستان الاسلامية، والسيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، والسيد هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية. جاءت هذه الاتصالات في اطار التوجيهات الرئاسية المصرية بضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد في المنطقة والتخفيف من حدة التوترات القائمة.
وركزت هذه المكالمات على التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وناقشت اهمية تكثيف المساعي لدعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وايران. وشددت جميع الاطراف على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية للتوصل الى تسوية توافقية بين الاطراف المعنية.
اكدت الاتصالات على مبدا التمسك بالنهج التفاوضي كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار، وذلك بهدف تثبيت وقف اطلاق النار وانهاء الصراعات وتخفيف التوتر الاقليمي. كما شددوا على اهمية ضمان حرية الملاحة في المنطقة، نظرا لما تسببه اي عوائق في هذا الصدد من تداعيات خطيرة على سلاسل الامداد العالمية، وحركة التجارة الدولية، والاقتصاد العالمي برمته.
وفي هذا السياق، جدد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، تاكيده على ان ارساء دعائم الاستقرار الاقليمي يستلزم احتراما كاملا لسيادة الدول ومراعاة للشواغل الامنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها الدول الخليجية الشقيقة. واكد عبد العاطي ان تغليب لغة الحوار السلمي هو السبيل الاوحد لتحقيق السلام والامن والاستقرار المنشود في المنطقة.
اضافة الى ذلك، بحث الوزراء خلال اتصالاتهم سبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة، وتبادلوا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تؤثر على استقرار المنطقة. واتفقوا على مواصلة التنسيق والتشاور الدبلوماسي لخدمة المصالح المشتركة ودعم المساعي الرامية الى تحقيق الامن الاقليمي والدولي. هذه الجهود تعكس التزام مصر بدورها الفاعل في تعزيز السلم والامن على الساحتين الاقليمية والدولية، وتؤكد على ايمان القيادة المصرية بالحلول الدبلوماسية كاداة رئيسية لتجاوز الازمات وتجنب التصعيد.



