اتحاد الغرف التجارية يعلن تبكير موعد الأوكازيون الشتوي ليتزامن مع شهر رمضان وعيد الفطر

أعلن الاتحاد العام للغرف التجارية، بالتنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، عن قرار هام يقضي بتبكير موعد انطلاق الأوكازيون الشتوي لعام 2026، ليأتي متزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك واستعدادات عيد الفطر. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر المصرية، وتنشيط حركة التجارة الداخلية في واحدة من أهم المواسم الاستهلاكية السنوية.
أهداف تبكير موعد الأوكازيون
صرح الدكتور علاء عز، الأمين عام لاتحاد الغرف التجارية، بأن قرار تبكير الأوكازيون هذا العام جاء استجابة لمتطلبات السوق وتوجيهات القيادة السياسية بضرورة توفير السلع بأسعار مخفضة قبل مواسم الأعياد. وأوضح أن تزامن الأوكازيون مع شهر رمضان يمنح المواطنين فرصة ذهبية لشراء احتياجاتهم من الملابس، الجلود، والمفروشات بخصومات حقيقية، مما يساهم في إحداث توازن في الأسعار ومواجهة أي محاولات للاحتكار أو المغالاة.
وأشار «عز» إلى أن التعاون بين الغرف التجارية ووزارة التموين يمتد لعقود، إلا أن النسخة الحالية من الأوكازيون تتميز بتوسيع قاعدة المشاركة من المحال التجارية لتشمل مختلف القطاعات، وليس الملابس فقط، مؤكداً أن الهدف هو تعظيم استفادة المستهلك من القوة الشرائية المتاحة لديه خلال هذه الفترة.
رقابة صارمة وضوابط قانونية
شدد اتحاد الغرف التجارية على أن هناك رقابة صارمة ستُفرض على الأسواق لضمان جدية التخفيضات. وسيتم التنسيق مع جهاز حماية المستهلك ومفتشي التموين لشن حملات تفتيشية مفاجئة للتأكد من الآتي:
- التراخيص: ضرورة حصول المحال المشاركة على تصريح مسبق من مديريات التموين.
- الشفافية في الأسعار: الالتزام بوضع السعر «قبل وبعد» الخصم بشكل واضح على كل قطعة معروضة.
- الفواتير: حق المستهلك في الحصول على فاتورة ضريبية تثبت عملية الشراء ونسبة الخصم، لضمان حقه في الاستبدال أو الاسترجاع وفقاً للقانون.
تخفيضات السلع والوعي الاستهلاكي
أوضح التقرير الصادر عن الغرف التجارية أن أسعار السلع قبل رمضان 2026 تعد الأقل مقارنة بعامي 2024 و2025، نتيجة لاستقرار سلاسل الإمداد وتوافر المخزون الاستراتيجي. ودعا الاتحاد المواطنين إلى ضرورة ممارسة وعيهم الاستهلاكي من خلال مقارنة الأسعار والتأكد من جودة المنتجات، مؤكداً أن «وعي المستهلك هو الحامي الأول للسوق».
وتوقع الاتحاد أن تشهد الأسواق إقبالاً كثيفاً خلال الساعات القادمة، خاصة مع إتاحة السلع بخصومات تتراوح في أغلبها ما بين 25% إلى 50%، مع وصولها لـ 70% في بعض التصفيات النهائية، مما ينعش خزائن المحال التجارية ويقلل من حالة الركود التي قد تسبق المواسم.
كما أشار البيان إلى أن معارض «أهلاً رمضان» ستعمل جنباً إلى جنب مع محال الأوكازيون لتوفير منظومة متكاملة من السلع الغذائية والاستهلاكية بأسعار مدعمة عبر أكثر من 3000 منفذ على مستوى الجمهورية، مما يضمن تغطية احتياجات كافة الفئات المجتمعية في جميع المحافظات والقرى.




