إرسال «4685» طنا مساعدات لغزة واستقبال دفعة مصابين وجرحى عبر معبر رفح

أطلق الهلال الأحمر المصري اليوم القافلة رقم 184 ضمن حملة زاد العزة بوزن إجمالي يتجاوز 4685 طنا من المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية المتجهة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري لتلبية الاحتياجات العاجلة وتخفيف المعاناة المعيشية عن الأشقاء الفلسطينيين في ظل الأزمة الراهنة. وتأتي هذه الخطوة لترسخ دور مصر كشريان حياة رئيسي وآلية وطنية وقوية قادرة على قيادة وتنسيق الجهد الإغاثي الدولي والمحلي في المنطقة لضمان وصول المساعدات الشاملة إلى مستحقيها في أصعب الظروف الإنسانية.
تفاصيل المساعدات واحتياجات القطاع
ركزت القافلة الحالية على تنويع المحتوى الإغاثي ليشمل كافة جوانب الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني مع مراعاة الاحتياجات الفورية للمستشفيات والمراكز الحيوية حيث شملت الشحنات ما يلي:
- نحو 2620 طنا من السلال الغذائية المدعمة وكميات ضخمة من الدقيق لتوفير رغيف الخبز والاحتياجات الأساسية.
- أكثر من 405 أطنان من الأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية المتطورة ومواد العناية الشخصية لقطاع الصحة والمواطنين.
- حوالي 1660 طنا من المواد البترولية والوقود المخصص لتشغيل غرف العمليات والمستشفيات ومحطات المياه والأماكن الحيوية.
- أكثر من 1595 بطانية و 5460 قطعة ملابس شتوية وصيفية لدعم الأسر النازحة والمتضررة.
خلفية رقمية لجهود الهلال الأحمر
تعد هذه القافلة جزءا من سلسلة متواصلة لم تنقطع منذ اندلاع الأزمة حيث تشير الإحصاءات والبيانات الرسمية إلى حجم جهد ضخم يعكس الأولوية المصرية للقضية الفلسطينية:
إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي نجحت الجمعية في إدخالها منذ بدء العمليات تجاوزت 900 ألف طن من المواد المتنوعة وهو رقم يعكس حجم التدفق اللوجستي المصري مقارنة بأي مسارات إغاثية أخرى. ويقوم على هذا الجهد جيش من المتطوعين يتجاوز عددهم 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة في المراكز اللوجستية وعمليات الشحن والتفريغ والتنسيق الميداني.
وعلى الصعيد الطبي تعامل الهلال الأحمر مع الدفعة 38 من الجرحى والمصابين والمرافقين حيث يتم تيسير إجراءات عبورهم وتقديم الدعم النفسي والغذائي الفوري مع ضمان توفير حقيبة العودة للعائدين للقطاع لضمان كرامتهم واحتياجاتهم الأساسية فور وصولهم.
متابعة الخدمات الإنسانية والتوقعات
تؤكد الدولة المصرية من خلال تحركات الهلال الأحمر ثبات موقفها بشأن فتح معبر رفح بشكل دائم من الجانب المصري واستمرارية التأهب في كافة النقاط الحدودية والمراكز اللوجستية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في وتيرة القوافل الغذائية تزامنا مع المتغيرات الميدانية واحتياجات الداخل الفلسطيني لضمان استقرار الحالة الغذائية والطبية. وتستمر غرف العمليات في رصد الاحتياجات النوعية داخل القطاع لتحديث محتويات القوافل القادمة بما يتفق مع الأولويات التي تطلبها المنظمات الصحية والخدمية بقطاع غزة.



