منتخب مصر يرسم ملامح خطة الاستعداد لمونديال 2026 بمواجهات عالمية وكواليس مثيرة لتعامل حسام حسن مع محمد صلاح
يواجه منتخب مصر الأول لكرة القدم نظيره الروسي وديا يوم 28 مايو المقبل في القاهرة، يليه صدام مرتقب أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو في ولاية أوهايو الأمريكية، ضمن برنامج إعداد مكثف وضعه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لخوض نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك لضمان أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية الرسمية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو في سياتل.
جدول مباريات منتخب مصر الودية والرسمية ومواعيدها
- مصر ضد روسيا (ودية): 28 مايو – القاهرة، مصر.
- السفر إلى أمريكا: 30 مايو – التوجه إلى ولاية أوهايو.
- مصر ضد البرازيل (ودية): 6 يونيو – ولاية أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية.
- مصر ضد بلجيكا (الجولة الأولى – المونديال): 15 يونيو – مدينة سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية.
خطة حسام حسن لتحضير الفراعنة للمونديال
اعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر استراتيجية تقوم على ثلاث مراحل زمنية ومكانية متدرجة، تبدأ المرحلة الأولى من القاهرة بالتركيز على الجوانب البدنية والتكتيكية واستعادة الانسجام بين اللاعبين عقب نهاية الموسم المحلي المرهق، وتختتم بودية روسيا. تليها المرحلة الثانية في ولاية أوهايو الأمريكية، والتي تهدف بشكل أساسي إلى “المحاكاة” والتأقلم مع فارق التوقيت والأجواء المناخية في أمريكا الشمالية، حيث ستكون مباراة البرازيل هي الاختبار الأقوى لتقييم قدرة الدفاع المصري على مواجهة مدارس الكرة اللاتينية الكبرى.
أما المرحلة الثالثة والأخيرة فستكون في مدينة سياتل، حيث فضل حسام حسن الاكتفاء بالتدريبات الفنية المكثفة بعد مواجهة البرازيل والامتناع عن خوض أي وديات إضافية، وذلك لتجنب خطر الإصابات والإجهاد البدني قبل الموقعة الافتتاحية ضد بلجيكا. وتأتي هذه الخطوات في وقت يتصدر فيه منتخب مصر مجموعته في تصفيات أفريقيا المؤهلة للمونديال برصيد 10 نقاط من 4 مباريات، مما يعزز الثقة قبل الدخول في معترك البطولة العالمية.
إدارة ملف الإصابات ومتابعة محمد صلاح
يمثل قائد المنتخب محمد صلاح محور ارتكاز في خطة الاستعداد، حيث يتابع الجهاز الفني مع الطاقم الطبي لنادي ليفربول تطورات حالته الصحية لضمان وصوله إلى معسكر مايو وهو في كامل لياقته البدنية. ويضع “العميد” حسام حسن نظاما صارما لإدارة الأحمال البدنية للاعبين المحترفين والمحليين، خاصة في ظل تلاحم المواسم، لضمان دخول البطولة بكتيبة مكتملة العناصر توازن بين الخبرة والشباب.
رؤية فنية: فرص مصر في المجموعة المونديالية
يعكس اختيار منتخبات بحجم روسيا والبرازيل تأهبا لمواجهة النمط الأوروبي واللاتيني، وهو ما يحتاجه المنتخب قبل الاصطدام ببلجيكا. الرؤية الفنية الحالية تبتعد عن “تمثيل مشرف” وتسعى لاستغلال جودة العناصر الحالية في تجاوز دور المجموعات، خاصة وأن قائمة المنتخب أصبحت تضم حلولا هجومية متنوعة بالإضافة إلى الاستقرار الدفاعي المحقق مؤخرا. نجاح هذه الخطة يعتمد كليا على قدرة اللاعبين على استيعاب الفكر التكتيكي في مباراة البرازيل، التي ستحدد ملامح التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفراعنة رحلة استعادة بريقهم العالمي في الملاعب الأمريكية.




