كشف صلة قرابة «ترامب» والملك «تشارلز» ودونالد يحلم بالسكن في «باكنجهام»

كشف تحقيق استقصائي لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن مفاجأة من العيار الثقيل تربط بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملك تشارلز الثالث بصلة قرابة تاريخية، حيث أكدت الوثائق أنهما أبناء عمومة من الدرجة الـ15، وذلك بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها العاهل البريطاني حاليا إلى الولايات المتحدة والتي تشمل خطابا مرتقبا أمام الكونجرس مساء اليوم، مما يضفي طابعا عائليا غير مسبوق على العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن ولندن في توقيت حساس سياسيا.
تفاصيل صلة القرابة والجذور الملكية
أظهر البحث التاريخي المعمق أن كلا من ترامب والملك تشارلز يشتركان في سلف واحد هو إيرل لينوكس الثالث، وهو حفيد الملك جيمس الثاني ملك اسكتلندا، مما يعني أن دماء ملكية اسكتلندية تجري في عروق الرئيس الأمريكي، وهو ما يفسر ولعه الشديد بالتقاليد الملكية البريطانية، وقد تفاعل ترامب مع هذه الأنباء عبر منصة تروث سوشيال، معلقا بروح الدعابة المعهودة حول رغبته في العيش بـ قصر باكنجهام ومناقشة الأمر مع الملك.
تحول في استراتيجية العلاقات الثنائية
يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه أروقة الدبلوماسية البريطانية تحولا في المصطلحات المستخدمة لوصف التحالف بين البلدين، ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذا التوجه الجديد في النقاط التالية:
- استبدال مصطلح العلاقة خاصة الذي صاغه تشرشل بمصطلحات أكثر حداثة مثل الحلف الاستثنائي.
- تجاوز التوترات العارضة في التصريحات السياسية والتركيز على العلاقة الراسخة بين المؤسسات.
- استثمار الجذور المشتركة لتعزيز التقارب الشعبي والسياسي بين الجانبين.
جدول الزيارة الملكية والخلفية السياسية
تستمر زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا لمدة 4 أيام، حيث بدأت فعالياتها أمس الاثنين وجاءت تفاصيلها كالتالي:
- جولات ميدانية مكثفة تشمل واشنطن، فرجينيا، ونيويورك.
- إلقاء خطاب تاريخي في الكونجرس الأمريكي لاستعراض رؤية المملكة المتحدة للتحالفات الدولية.
- لقاءات رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين القوتين.
بين الولاء للملكية والواقع السياسي
يرى مراقبون أن اكتشاف هذه القرابة قد يغير من طبيعة التعامل الشخصي بين ترامب والمؤسسة الملكية البريطانية، فمن المعروف أن ترامب يصف الملك دائما بـ الرجل العظيم والمقاتل، ومع وجود سلف مشترك يعود إلى نبلاء اسكتلندا، يتوقع المحللون أن تزداد وتيرة “الدبلوماسية العائلية” في حال عودة ترامب إلى السلطة، مما يجعل التحالف البريطاني الأمريكي يتجاوز حدود البروتوكول الرسمي إلى روابط الدم والتاريخ المشترك، وهو ما يعزز مكانة البلدين ككتلة واحدة في مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة.




